ادبــاء وكُتــاب


16 مارس, 2019 05:50:32 م

كُتب بواسطة : ياسين سعيد نعمان الشعبي - ارشيف الكاتب


مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية الدستورية والتوافق الوطني في خريف عام ٢٠١٤، أخذ الوضع السياسي المقاوم للانقلاب يتفكك بخطاب محتقن باليأس والتشكيك والملاعنة .

هذا الخطاب منقسم على نفسه ، وهو وإن بدا أنه تعبير عن حالة من التراجع المعنوي الذي رتبته أمور عديدة ، كتلك التي بدت مغايرة لما كان يجب أن يكون عليه وضع الائتلاف الذي تصدى ويتصدى للإنقلاب العنصري الغادر ، إلا أننا يمكن أن نقرأ من بين ثناياه عدداً من الأفكار التي يجب إعادة بنائها بشكل هادئ بعيداً عن الانفعال أو التحدي المناقضان لصخب هذا الخطاب ، وما يحدثه من تفكيك وارباك على كل الأصعدة .

وبداية لا بد من التأكيد على أننا أمام أزمة مركبة بأبعاد سياسية - إجتماعية تم جرها إلى الوضع الذي غدت فيه أزمة وطنية بمضمون يتداخل ويتشابك بقوة مع المشروع الطائفي الذي صمم بموجب استراتيجية إيرانية هدفها دفع المنطقة برمتها إلى كارثة الانقسام الطائفي ، بما يرتبه ذلك من صراعات وحروب داخلية لا تنتهي .

بعد هذه السنوات من المواجهة يطرح السؤال الاول الجوهري وهو لماذا استطاع الحوثيون إعادة صياغة معادلة الصراع لتلتحم بالمشروع الطائفي الايراني على نحو لا يترك أي إمكانية لحل سلمي يستعيد المشروع الوطني لبناء الدولة ؟

للاجابة على هذا السؤال لا بد من التطرق إلى جملة العوامل التي أبقت الوضع في حالة من المراوحة التي كرست إستقطاب الازمة في إطار هذا المشروع الطائفي تساوقاً مع ما يسعى الانقلابيون على تحقيقه من نتائج . فالحوثيون يعتمدون في سيطرتهم على ما تحت أيديهم من البلاد على عدد من العوامل الأساسية :

١-القمع وحملات البطش والتصفية في الجزء الذي يسيطرون عليه من البلاد وخاصة المناطق الحية : تعز ، البيضاء ، الجوف، دمت ، الحقب ، الحشاء، وأخيراً حجور ، مع كل ما قدمه رجالها ونساؤها من بطولات هي مثال على ذلك . ويتجه الحوثيون في نفس الوقت إلى إشعال الفتن والصراعات بين القبائل وتزويد أطراف الصراع بالسلاح والمال ، وهي سياسة قديمة لشغل الناس وإلهائهم واللجوء إليهم لحل النزاعات .

٢- تدافع عوامل الانقسام الطائفي ، الذي تقوده إيران في المنطقة ، لتشكيل حالة من الاستقطاب المتجاوز لحدود الجغرافيا-السياسية جعل من الحوثيين إمتداداً دينامياً لهذا المشروع ، حيث بات الدعم المادي والمعنوي الذي يتلقونه من البؤر التي تعمل على نحو طائفي ضمن المشروع الإيراني في المنطقة عنواناً لإرادة "لا يجوز أن تنكسر" على حد تعبير أحد منظريهم .

٢- إستمرار حالة اللا حرب واللا سلم ، مع قدر من المواجهات هنا وهناك والتي تشتد حيناً وتخفت حيناً آخر ، واستخدامها من قبلهم للتضليل الداخلي ومواصلة التعبئة لمواجهة " العدوان" بتعبيرهم ، بما يوفره لها ذلك من مناخ لتكريسه باستخدام عامل الزمن كأحد محددات كسر الناس وتطبيع الانقلاب في هذا الجزء من البلاد الذي يقع تحت أيديهم .

٣- التناقضات التي تعيشها الجبهة الواسعة من القوى التي إئتلفت لمقاومة الانقلاب واستعادة الدولة ، وأخفقت في إيجاد "الحامل السياسي" للمقاومة كإسناد طبيعي للشرعية التي تجسد السلطة المعترف بها داخلياً وخارجياً .

٤- الجانب الانساني المتدهور ، والذي أخذ يوظف على نحو "منافق" لدفع المجتمع الدولي إلى الضغط بقبول الانقلاب كأمر واقع ، يكون من نتيجته تسوية يخرج منها الانقلابيون وقد حققوا مشروعهم الطائفي .

٥- تداخل جملة من العوامل التي لا يمكن إهمالها حينما يتعين أن ننظر إلى الخارطة السياسية للمشكلات التي رتبتها سنوات من حكم نظام كان سبباً في تكسير المشروع الوطني على النحو الذي انتج أكثر من مشكلة في آن واحد .

٥- تشوش الرؤيا من مخاطر المشروع الإيراني في المنطقة بسبب الخلافات التي عمت المنطقة ، وهو ما ترك آثاراً سلبية على الجهد الذي كان يجب أن ينتهي بصياغة استراتيجية واضحة لحماية الدولة الوطنية على صعيد المنطقة وتطويرها بما يؤسس لتكامل سياسي واقتصادي وأمني يحمي مصالح شعوبها ويحافظ على ثرواتها ومقدراتها وأمنها الجيو سياسي .

إن العامل الأشد تأثيراً من بين جملة هذه العوامل هو ذلك المتعلق بالتناقضات التي تعيشها الجبهة الواسعة من ائتلاف القوى التي قدر لها أن تتحمل مسئولية مواجهة الانقلاب والتصدي لهذا المشروع .

لسنا بحاجة إلى القول أن هذه التناقضات قد وصلت في المرحلة الراهنة إلى درجة ملحوظة من الخطورة التي لا بد من التوقف أمامها بشيء من المصداقية لبحث أسبابها والإجابة على أسئلة هي من صميم إصلاح هذا الوضع وتجاوز إشكالياته .

لا يكفي أن نواصل لعن وشتم هذا الحال والتنديد به دون الخوض بجدية في تدارس الأسباب الحقيقية التي أدت إليه ، كما أن البحث عن ضحية ، كما قلنا أكثر من مرة، لن يغير من الأمر شيئاً سوى أننا نكرر السير في الطريق الذي تعودناه حينما تشتكل علينا الأمو وتتعقد . فبدلاً من تفكيك المشكلة لمعرفة أسبابها الذاتية والموضوعية فإننا نختار أقرب "سايلة" لنرمي فيها أوجاعنا وهمومنا .

نحن أمام وضع يطرح أمامنا أكثر من سؤال ، فإلى جانب السؤال السابق يبرز سؤال آخر مكمل له وهو : هل هناك من يعتقد أن الحوثيين سيوافقون على عقد سلام ينهي إنقلابهم ويمنع قيام الدولة الطائفية التي يسعون إليها دون تفييرات جوهرية على الأرض؟

الإجابة بكل وضوح هي "لا" ، إذا لم يتغير الوضع على الأرض ، وهو الوضع الذي صنعوه بالقوة !! الحوثيون يعملون على مستويين : السيطرة الكاملة ، أو الدولة الطائفية التي ستشكل بالنسبة لهم خيار التفاوض فيما لو بقيت الأوضاع على ما هي عليه .

المستويين أحلاهما مر .

وهذا يعني أنه لا خيار أمام قوى هذا الإئتلاف الوطني لإستعادة بلدهم ودولتهم ومستقبلهم سوى أن يتمسكوا بهذا الائتلاف الواسع مع كل كل ما يعتوره من إشكاليات ، والنظر بجدية فيما يمكن إصلاحه من أعطاب في آليات عمله ، وإكسابه ديناميات الفعل القادر على إنتاج شروط أفضل للعمل .

إن الخطاب الراهن يشوش المشهد بأكمله ، ولا يسمح بالبحث الجاد في إصلاح الخلل بعيداً عن الحسابات الجاهزة ، والمواقف المعززة بالانحيازات السياسية المجردة .

ومع ما يرافق ذلك من دوافع لتحويل الصراع الرئيسي إلى صراعات جانبية فإنه لا يدل ، في أحسن الأحوال، على إدراك حقيقي للتداعيات التي سينتهي اليها الحال في حالة استمراره على هذا النحو .

لقد بات هذا الخطاب ، على ما به في كثير من الأحيان من حنق وحرص وغيرة ، مثار قلق ، فمن شأنه أن يفضي إلى تكريس حالة اليأس وتبيئتها في الوعي الاجتماعي كأحد شروط تطبيع الانقلاب والذي سيؤدي بالنتيجة إلى تكريس خيارات للحل تضع اليمن على مسار لن يفضي بها إلا المزيد من الاضطرابات وعدم الاستقرار .







ترقية عدد من الأفراد والضباط ب#حضـرموت القبض على أخطر المطلوبين أمنيا بوادي حضـرموت البحسني يلغي قرار تشكيل اللجنة الإشرافية للمشتقات النفطية ب#حضـرموت التحالف يحذر من التستر على «الإرهابيين» في وادي #حضـرموت ضبط 1800 مهاجر أفريقي بعدن «صور» مارب ترسل متطرفين تدربوا فيها الى معسكرات بعدن ماركا تنصف بينزيما .. يفعل مالم يفعله ديستيفانو وكريستيانو ..! التركي: قوات عسكرية خاصة لتأمين سواحل لحج مسهور: تفجير الجسور ب#الضـالع ترسيم للحدود بين الشمال والجنوب شلال: جهات إخوانية سخّرت الإمكانيات لضرب عدن وأهلها احصائية مرعبة لقتلى #الحـوثيين في 2018م ميرور : صلاح جاهز للانضمام إلى ريال مدريد ..! بن عطية: لايجوز ان يستمر دعم جيش المقدشي لهذا السبب! المليشيا #الحـوثية تواصل قصف واستهداف مواقع العمالقة والقوات المشتركة في مديرية الدريهمي الهلال الأحمر الإماراتي يوزع آلاف السلال الغذائية على سكان حيس قائد قطاع #يافع القارة يدعو السلطات المعنية في مديرية #رصد الى ضرورة اصلاح شبكة الانترنت يافع.. الدفع بتعزيزات من لحج إلى تخوم الزاهر ونفير في الحد (تفاصيل) قيادي اصلاحي يقتحم ادارة أمن التربة بتعز ويفرج عن متهم بالقوة فيما خسائر ##الحـوثيين بالعشرات.. إستشهاد 7 من أفراد اللواء الرابع والحزام الأمني في جبهات ##الضـالع القبض على مجموعة من مهربي الخمور بالمدينة الخضراء ب#محافظة_لحـج تدعمها #قطر و #تركيا.. 9 مليشيات إرهابية بطرابلس تنشر الفوضى في #ليبيا شرطة مارب توجه باعتقال قيادات حزب المؤتمر بمافيهم رئيس الفرع وشقيقه (وثيقة) لحج: القبض على شحنة من الذخائر كانت في طريقها للحوثيين انتقالي #عدن يرعى حفل تكريم مربيات رياض الأطفال بالعاصمة محافظ سقطرى يوجه بسرعة نزول فريق صحي لجزيرة عبد الكوري العميد الحالمي يؤكد تقدم قوات الجيش والمقاومة وتكبيد المليشيا خسائر فادحة في العود الماجستير لطالبة #سعودية متوفاة! #روسيا تدشن أطول غواصة نووية.. قدرة تدمير تفوق قنبلة #هيروشيما إتلاف 3552 من ألغام #الحـوثي ومخلفات الحرب في عدن الفرق الهندسية التابعة لألوية العمالقة تفكك قذائف صاروخية من مخلفات ##الحـوثي في #الحيمة "البحسني" يعلن بدء الدوام بمطار الريان الدولي رسميا اليمن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركز مباحث الزلفي في #السعـودية قرقاش للنظام القطري ضمناً: الهروب إلى الأمام حيلة مكشوفة ومسار يائس لقطات توثق ظهور رجل بين فكي تمساح! تحركات #الانتقالي الدولية تقلق الخصوم وتجعل استقلال الجنوب قاب قوسين مناقشة إنجاز مهام إدارتي شؤون الأفراد والضباط بوزارة الداخلية الهلال_الإماراتي يوزع آلاف السلال الغذائية على سكان #حيس الكشف عن مصير مدينة قديمة مفقودة على ضفاف الفرات رئيس انتقالي ##أبيـن يناقش مع مدير مديرية #زنجبار الوضع في المديرية غرفة عمليات مواجهة الأوبئة في تعز تناقش مستجدات الكوليرا محافظ #سقطرى يوجه بسرعة نزول فريق صحي لجزيرة عبد الكوري عاجل | إعلان جديد للبنك المركزي اليمني .. تعرف عليه مواعيد رحلات طيران اليمنية ليوم غد الثلاثاء الموافق 23 ابريل 2019م (نشرة+انفوجرافيك) السقاف : لا صحة للانباء التي تتحدث عن عطب او احتراق مولدات الابار الجديدة مسؤول عسكري: #الحـوثيون يتعمدون إفشال اتفاق ستوكهولم هام. البنك المركزي يصدر اعلان لكافة البنوك التجارية والاسلامية بخصوص الدولار"تفاصيل" الإصلاح يعلن الحرب على #المؤتمر بـ ##مـأرب ويوجه باعتقال رئيس حزب المؤتمر هكذا ينتصر #الجنوب داخليا وخارجيا !! رصد أكثر من 11 الف حالة إشتباه بالكوليرا في تعز رئيس سريلانكا يوسع صلاحيات الجيش غداة تفجيرات دامية