اخبار وتقارير

الأحد - 12 نوفمبر 2017 - الساعة 01:27 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث.نت / صحف

اختلفت حجج ودواعي إنشاء الكيانين المسلحين في لبنان واليمن؛ ففي لبنان استخدمت إيران شعار مقاومة المحتل التي يقدسها الشارع العربي، واتخذ من حسن نصر الله "ساموراي" صنعه بعناية ودربه على الخطابة والظهور أمام الكاميرات والجماهير.

ونفذ حسن نصر الشيطان استعراضات خطابية فارغة، ومواجهات عسكرية شكلية خاضها حزب الله مع إسرائيل، لم تنته سوى إلى خراب ودمار وانتصارات زائفة لم تتعد شاشات التلفزة الإيرانية وتوابعها، حولت حسن نصر الشيطان إلى نموذج مغري لإيران يمكن استنساخه في غير ما موطن، خاصة أن نموذج حزب الله نجح في أن يصير حذاءً نموذجياً طابق مقاس القدم الإيرانية في لبنان، ركلت به السياسة، والاقتصاد، والاستقرار، ومؤسسات الدولة.
وعلى الجهة الجنوبية لشبه الجزيرة العربية؛ أي على كامل الحد الجنوبي للمملكة العربية السعودية، كانت تنشأ جماعة مسلحة تحت نيران هادئة، قال عنها مدير تحرير مجلة المنبر اليمني أحمد اليفرسي في تعليق لـ "سبق" أنه كان شاهد عيان لتحركات تلك الجماعة منذ ثمانينيات القرن الميلادي الفائت.

وقال " في مقاعد الدراسة الإعدادية آنذاك كان يقبع على يميني في الفصل الدراسي طالبٌ من إحدى المحافظات المحاذية للحدود الشمالية لليمن ( الحدود الجنوبية للمملكة) وتفاخر أمامي أن مدرسين من إيران يأتون ليدرسوهم منهجاً مختلفاً، ومنه شتم خليفتي رسول الله عليه الصلاة والسلام أبي بكرٍ وعمر وكذلك أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنهم أجمعين ، وكذلك غرس عداوة ما كنت أفهمها للسعودية، وما زلت أتذكر حماسه وعدوانيته في الدفاع عن عقيدته تلك.
آلية إيران في اليمن:
وأضاف اليفرسي " لم تغفل إيران منذ وقت مبكر عن الحضور المدروس، في مناطق معينة من اليمن لصناعة حذاء يناسب القدم الإيرانية تبرر لها وضعها في اليمن، والإشكالية الوحيدة التي كانت تعترض مشروع إيران في اليمن هي الرفض المجتمعي له، والواقع السياسي والثقافي والبيئوي إجمالاً غير حاضن لمثل هذا المشروع، ومع ذلك ظل الإعداد والبناء والاستقطاب والتوسع البشري الكمي والنوعي يجري على قدم وساق بإشراف إيراني مباشر، وأقول: " مباشر" قاصداً؛ لأن البعثات الإيرانية كانت تتوالى قادمة من طهران لليمن منذ الثمانينيات في القرن الماضي، ومَثَّل المركز الطبي الإيراني في صنعاء آنذاك وغيره من المراكز، بؤر استقطاب وحلقة وصل، ومكتب تواصل وعلاقات، ومركزاً استخباراتياً، نفذت من خلاله إيران مشروعها التوسعي في غفلة من الرقابة الشعبية.
وتابع " في لبنان؛ مثلت المقاومة، والعدوان الإسرائيلي المتكرر، واحتلال بعض مناطق جنوب لبنان؛ مبرراً ظاهرياً لوجود مقاومة مسلحة، لكن قضية الاحتلال الإسرائيلي لم يكن سوى عذرٍ لأجل تأسيس مليشيا موازية للدولة خادمة مطيعة للسياسة الإيرانية، كلما تطلبت الحاجة لاستخدامها. بينما لا يوجد في اليمن مبررٌ لوجود مليشيا مسلحة فلا احتلال ولا مقاومة.
تأسيس المليشيا :
وقال " كان لا بد لإيران أن توفر آلية مختلفة لإنشاء القطيع المليشاوي الخاص بها في اليمن لتضمن تحقيق مشروعها في المنطقة، وبادرت بإيجاد الأرضية الفكرية باتفاق مع علي عبدالله صالح (قبل حروب صعدة)، ونتج عن ذلك فتح مراكز طبية إيرانية في صنعاء.

وبدأت عام 1988 تنفذ أنشطتها الدينية بواسطة بعض الرموز الملكية التي نزحت عقب ثورة 1962م، وعادوا بعد ذلك وكان من أبرزهم العلامة مجد الدين المؤيدي، وبدر الدين الحوثي، وهذا الأخير هو أب الحركة الحوثية، ووالد الهالك الأول حسين الحوثي الذي قتله الجيش اليمني في العام 2004م ووالد قائد المليشيا عبدالملك الحوثي، وقد قام هؤلاء العائدون وغيرهم بفتح مئات المراكز التعليمية المذهبية، في محافظات: صعدة، وحجة، وصنعاء، ولم يكن نشاط هؤلاء بعيداً عن الأجندة والرعاية الإيرانية، بل كانت الأصابع الإيرانية، تشرف وتتحكم تحكماً مباشراً في حركة التوسع الطائفي الذي نفذته تلك الشخصيات، والمجموعات.
وتابع " وفي "عام 1991م نشأ تنظيم "الشباب المؤمن"، بإيعاز من بدر الدين الحوثي بهدف جمع علماء المذهب الزيدي في صعدة وغيرها من مناطق اليمن تحت لوائه! وبالتالي دعم حزب “الحق” باعتباره يمثل المذهب الزيدي، و”بدر الدين بن أمير الدين الحوثي، من كبار علماء الشيعة، جارودي المذهب".
وقال " لم يقتصر نشاط أولئك على التوسع الطائفي والتعليم الديني المجرد، بل كان النشاط مركزاً على التعبئة السياسية التي أعد مفرداتها خبراء من النظام الإيراني وخبراء من لبنان، وتحت سمع وبصر علي عبدالله صالح آنذاك، لدرجة أن ما يعرف بحروب الدولة على الحوثيين في صعدة التي انطلقت عام 2004م لم يكن يعدها مراقبون سوى إحدى حلقات التدريب متفق عليها لتخريج مليشيا مدربة على شتى الظروف القتالية شبيهة بحزب الله بلبنان، من خلالها يتمكن علي عبدالله من الحصول على دعم أكبر من المملكة، وتحقق إيران حلمها في الحضور على الحد الجنوبي للمملكة العربية السعودية، لا نقول ذلك افتراءً بل هو بناءٌ على حقائق تكشّفت تباعاً ومن ذلك تصريح العميد ثابت جواس لقناة العربية في مايو 2015م الذي قال فيه: إن علي عبدالله صالح كلفه في 2004 بقيادة حروب صعدة وكان يسرب للحوثيين أسلحة من الدولة من مستودعات جبل نقم بصنعاء.

وتابع "وتفرغ بدر الدين الحوثي وأبناؤه لتنظيم “الشباب المؤمن”، الذي استمر في ممارسة نشاطه، وتمكن من استقطاب الشباب والقبائل والوجاهات الاجتماعية في صعدة، كل ذلك برعاية شبه رسمية في حينها من قبل (علي صالح) تحت ذريعة توازن القوى والحفاظ على المذهب الزيدي من الانقراض".

الانقلاب على الشرعية:
الرفض الشعبي الجماعي للمشروع الإيراني في اليمن ممثلاً بالحوثيين، كان العائق الأبرز أمام طموحات إيران، فتغلبت على ذلك العائق مؤقتاً، حين وجدت من علي عبدلله صالح، رغبة جامحة للانتقام من خصومه السياسيين، والقوى التقليدية التي زعزعت سلطته في 2011م.
هذا كما تذرع الحوثيون بشعارات شعبية استخدمت الاحتقان السياسي والصراع المحتدم بين الأحزاب السياسية بعد انتخاب الرئيس هادي، وتنحية علي صالح من السلطة، واستطاع صالح إقناع قوى عالمية بأن مشروع الحوثي لا صلة له بإيران، وتمكن الحوثيون بالتنسيق مع صالح من استكمال السيطرة على صعدة، ومن ثم فتح لهم أبواب محافظة عمران، 50كم شمال صنعاء ثم سلم لهم صنعاء بطبق من ذهب، دون عناء يذكر، فوضعوا أيديهم على المعسكرات ومخازن السلاح والتسليح الاستراتيجي لليمن بات رهن إشارة الزعيم الحوثي، الذي نصبته إيران سيداً في اليمن على غرار حسن نصر الله في لبنان.

خبراء الإرهاب:
وفي مسيرهم من صعدة إلى صنعاء كانت العمليات الحربية، تحت إشراف خبراء من حزب الله وخبراء إيرانيين، ونشر الباحثان ألكساندر كوربيل، المختص في الأزمة السورية، وأمارناث أماراسينغام، الباحث في شؤون الإرهاب بجامعة جورج واشنطن الأمريكية، في مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية، الصادرة عن “معهد الدراسات الخارجية” أن هادي تلقى رسالة من الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، قال له فيها إن “مقاتلينا وصلوا إلى اليمن لتعليم الشعب اليمني أصول الحكم”، كما ادعت الحكومة اليمنية أنها سيطرت على وثائق من مواقع عسكرية للحوثيين تؤكد مشاركة حزب الله في القتال.

المخلوع الخائن:
لم يكن كل هذا الدمار الذي ألحقه الحوثيون باليمن ليحصل لولا قيام "صالح" بتسليم كل أجهزة الدولة المدنية والعسكرية وكل أدواته التي في الدولة التي ظل رافضاً تسليمها للرئيس الشرعي طيلة عامين، لكنه سلمها للحوثيين، وتمكنوا من خلالها من السيطرة على اليمن، وإعلان صنعاء عاصمة تحت السيطرة الإيرانية كما جاء على لسان مندوب مدينة طهران في البرلمان الإيراني، علي رضا زاكاني، المقرب من المرشد الإيراني علي خامنئي في سبتمبر 2014م أن صنعاء أصبحت العاصمة العربية الرابعة التي باتت ضمن السيطرة الإيرانية.
*المصدر صحيفة سبق





حصري..محافظ البنك الجديد يكشف عن أول خطوة يقوم بها لانقاذ العملة الوطنية من التدهور مقتل قيادي ميداني تابع للمليشيا في دمت #الضـالع وزير الداخلية يحذر من الاعتداء على أراضي الدولة والمواطنين في لحج آل جابر : الوديعة #السعـودية عززت الاقتصاد اليمني والرواتب أولوية فضيحة : المقدشي يوقع بشر اعماله يتجاهل احداث تعز الدامية ويتهم مليشيات #الحـوثي بتعيينات من خارج المؤسسه العسكرية المجلس الشعبي في التواهي يقدم أدوية ومستلزمات طبية .. ومدير المديرية يشيد بتلك الجهود اول تطبيق عملي  لقرار مجلس الوزراء بشان  خصوصية صندوق صيانه الطرق لاعمال ميازين العربات الثقيلة توتر جديد بين زيدان ورئيس ريال مدريد لهذا السبب مدير عام البريقة يناقش تداعيات إنتشار مرض حمى الضنك بالمديرية مسهور : كان الأجدر بدول المقاطعة لقطر تحديد مصير حزب الاصلاح الذي تحول لخنجر غدر تحملته عدن وسائر مدن الجنوب المحررة بن عويّض ومبارك يبحثان جوانب تطوير الخدمات الصحية في محافظة المهرة رئيس الانتقالي الجنوبي يكشف أهداف زيارته الأخيرة لموسكو وكيل أول محافظة المهرة يناقش إطلاق برنامج لتعليم اللغة المهرية إعلامي جنوبي: حزب الإصلاح يملك مخازن أسلحة في تعز تكفي لتحرير المدينة مصرع 8 من عناصر المليشيات #الحـوثية بمواجهات عنيفة في البيضاء #التحـالف_العربي: 44 خرقاً حوثياً لوقف إطلاق النار ضبط عصابتين لترويج الحشيش والمخدرات بينهم امرأة في عدن رئيس الوزراء يؤكد اهتمام الحكومة بتسريع تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في سقطرى مسؤول حكومي سعودي: لا بديل عن الحل السياسي في اليمن عدن:مدارس النورس النموذجية تدشن فعالية المعرض السنوي العلمي الثالث مقتل قائد ميداني حوثي في مدينة #الضـالع. "تفاصيل+اسم" في ختام زيارته الى روسيا.. الرئيس الزبيدي يؤكد احراز الزيارة حزمة من الإنتصارات الدبلوماسية شركة النفط ب#حضـرموت تُصدر تعميماً بشأن تخصيص محطات لتموين القواطر بالوقود (وثيقة) قائد اللواء الاول دعم واسناد يلتقي مدير شرطة عدن مديرعام مديرية قعطبة يدشن توزيع الاعلاف الحيوانية المقدمة من منظمة صناع النهضه لقاء رئيس انتقالي محافظة #الضـالع مع اكاديميون جنوبيون من اجل السلام بيحان .. من هنا يقطع معصم الأحمر في سيئون إدارة تقنية المعلومات في شركة النفط بعدن.. جهود جبارة لمواكبة التطور التكنولوجي والرفع من أداء الشركة الموجري يزور الخطوط الامامية لقوات الجيش الوطني وقوات الحزام الأمني في جبهة عزاب بيت الشوكي مديرية قعطبة قال انها تمنع احتلال يمني للجنوب "لقور" لا يمكن السماح للنيل من قوات الجنوب التي تشمل الاحزمة والإسناد والنخب مابين حمار تبة نهم وثلاجة تعز فضائح الجماعة الاخوانية الانتهازية تتوالى "تحليل خاص" المقدشي يقول أن جبهة نهم أصعب جبهات القتال ضد #الحـوثيين ومراقبون يتساءلون: أين يذهب دعم التحالف للجبهة؟! سفيرنا في مملكة أسبانيا يشارك إحتفال ذكرى تأسيس الجامعة العربية عاجل..الأحزاب اليمنية تحمل #الـرئيس_هادي مسؤولية تعطيل مجلس النواب(وثيقة) الميسري يناقش مع محافظ #شبـوة الأوضاع الأمنية في المحافظة هل قتل الإعلامي الخليجي محمد العرب؟ لبحث تعزيز الإمن والاستقرار في العاصمة عدن "قائد اللواء الأول دعم وإسناد يلتقي مدير شرطة عدن" طيران #التحـالف_العربي يستهدف مخازن الطائرات المسيرة الإيرانية في #صنـعاء سياسي يمني يقول ان الإصلاح يستخدم عناصر غير يمنية في إدارة المعركة مسهور:بدون تصنيف حزب الاصلاح جماعة ارهابية سيظل الجميع في استنزاف الشليمي يقول ان حزب الاصلاح تمرد على الشرعية بدعم من #مركز_الملك_سلمـان .. البرنامج الوطني للإمداد الدوائي بعدن يتسلم 490 طناً من محاليل الغسيل الكلوي اجتماع يعزز التعاون الأمني المشترك بين الأمن العام والحزام الأمني بمودية زيارة رفيعة المستوى لموسكو تكثّف التركيز الدولي على "القضية الجنوبية" بحضور محافظ #أبيـن ..أختتام أعمال المخيم الطبي للعيون في هيئة مستشفى الرازي ب#أبيـن قوات لواء الكواسر تحرر مواقع استراتيجية في منطقة الرزامات ب#صعـدة تعز ..مصرع قيادات حوثية في غارات لتحالف دعم الشرعية المتحدث باسم الخارجية الأمريكية يفجرها مدوية ..روسيا تدعم انفصال الجنوب اتفاق #الحـديدة يبدو أنه أمل السلام الوحيد باليمن مع دخول الحرب عامها الخامس الاصلاح يوجه بتوثيق الحسابات والشخصيات التي هاجمت الحشد الشعبي بتعز