رحمة بامعلم - مَنْ يحاسب مَنْ ؟؟؟

ادبــاء وكُتــاب


13 يوليه, 2019 06:18:15 م

كُتب بواسطة : رحمة بامعلم - ارشيف الكاتب




المشكلة فينا كلنا نتحدث عن الثورة ومحاسبة الفاسدين أينما كانوا....وهذا شئ جميل يتمناه الجميع

لنبني دولة خالية من الفساد والفاسدين ولينعم الشعب بخيراته ويعيش بكرامة وعزة كما خلقه الله عزيزا كريما وأعزه الإسلام

ولكن السؤال هنا قبل مانحاسب الأخرين نسأل أنفسنا أمام محكمة العقل والضمير ... (((مَنْ يحاسب مَنْ ؟ )))

إذا كانوا هؤلاء فاسدون أرهقونا بفسادهم .

ياترى أين نحن من الفساد ؟ هل نكون مثلهم نسلك في تصرفاتنا نفس الطريق..طريق الفاسدين من موروثات نظام الوحدة المشؤمة

(أنتم السابقون ونحن اللاحقون )

لنغتنم الفرصة الحالية فهي متاحة في ظل تلك الظروف التي نعيشها لاحسيب ولارقيب ولاحتى ردع لهؤلاء الفاسدين بتطبيق اللوائح والأنظمة يعبثون في الأرض فسادا .

إن فوضوية وعشوائية ومزاجية العمل المتخبطة والمزعجة عند البعض قد يكون عن جهل..جهلهم لقوانين وأنظمة عملهم أو للشهرة النضالية أو لبلوغ هدف ما يرجون في أنفسهم متجاوزين اللائحة التنظيمية الذي هو أساس العمل ونجاحه في كل المجالات وإذا لم نأخذ بعين الجدية والإهتمام لمنع مثل تلك التصرفات ليس لعدم إحترامنا للنظام والقانون بل لعدم إحترام الشخص لذاته وقيمه الأخلاقية .

إن السلوكيات التي تعيق العمل والبناء وتقدمها لخير البشرية ماهي إلا نوع من أنواع الفساد بحد ذاته.

من المعيب يرى البعض عيوب الأخرين ولايرى عيوبه بل يغطيها أو يغلفها بغلاف قرع طبول

محاربة الفساد في كل الوسائل الإتصال الاجتماعي بل يتسارعون وبروح وثقة عالية.

فمرحبا بل ألف مرحبا بمحاربة الفساد ولكن لانقرع طبولها على الأخرين وننسى أنفسنا وكما قلنا ونقول نبدأ بأنفسنا من { الصفر } حتى { لانتصفر } فيما بعدعندما نتبوأ مراكز وقيادة في السلطة لنقود شعب عزيز حُر لينعم في أرضه بخير وسلام.

هذا إذا كنا فعلا نريد ثورة لمحاربة الفساد بكل انواعه وإينما كان ونبحث عن وطن خالي من الفساد والفاسدين

لأن بذرة واحدة فاسدة ستنتج

((شجرة)) تحمل ثمار فاسدين ..

ومن الصعب تقلع ((شجرة بها ثمار فاسدين ))

ولكن من السهل ((قلع البذرة قبل غرسها في التربة)) .

فمحاسبة الذات قبل الأخرين من أعظم الأمور فهي من أخلاقيات ديننا الإسلامي بل الظاهرة الصحية ...والنصيحة لوجة الله حرصا وحبا لبناء دولتنا الجنوبية دولة العدل والنظام والقانون .لنعيد مجدنا وتاريخنا الأصيل والعريق الذي أنتظرناه طويلا .

لهذا فهل لنا من إجابة صادقة وشافية

نقف ونسأل أنفسنا

أمام محكمة العقل وصحوة الضمير

(( مَنْ يحاسب مَنْ ؟؟؟ ))

✍....الأستاذة/ رحمة بامعلم

#محاربة الفساد _وأجب وطني وأخلاقي.