حسين الحنشي - ثورات الوعي تحتاج ثوار نظاف..الجزيرة مثالا!

ادبــاء وكُتــاب


27 نوفمبر, 2017 11:07:22 م

كُتب بواسطة : حسين الحنشي - ارشيف الكاتب



لايستطيع الاعلامي الذي وضع نفسه طرف في اي صراع ومارس الكذب والتزوير ضد الطرف الذي يعاديه ان يقوم بدور الناصح والمجاهد للناس بفضح اخطاء خصمه حتى لو كانت صحيحة لانه محسوب طرف ولانه يمارس نفس الاخطاء لصالح الطرف الذي يموله او يديره لايستطيع ان يقوم باي حركة توعية ضد زيف خصمه لانه سيواجه اسئلة الكل عن وماذا تقوم به انت بالمقابل اليس تزوير وتزييف؟
من ينجح في ثورات الوعي او في اقناع الناس بنذالة القوى التي تعمل على الارض هو الشخص الذي يكون خارج تاثير تلك القوى على مختلف مشاريعها وياخذ نفس المسافة من اخطائها ومن حسناتها؟
قناة الجزيرة كمثال كانت هذه القناة تقود الراي العام العربي عندما كانت لايعرف مشاهدها انها تبث من قطر حتى حتي لكنها فقدت كل شيء عندما علم الكل انها تركز على حقوق الانسان في جميع الدول وتظهر وحشية الانظمة المختلفة مع قطر واساليب التعذيب في السجون حتى للمتهمين بالارهاب بينما يسجن شاعر قطري مدى الحياة نتيجة بيت شعر في سجن بنفس الشارع الذي فيه القناة ولا نسمع صوت المظلمين هنا فيها ولا انه ابن الذيب.
كيف يمكن ان يصدق الناس قصص الجزيرة في برنامج عن تعاون الانظمة المختلفة مع قطر مع الامريكيين وقصص قتلى الطائرات الامريكية والسجون المشتركة مع الامريكيين التباكي على السيادة وعلى بعد كليو مترات من مقر القناة تقع اكبر قاعدة امريكية في الخليج ومنها تدار طائرات الدونز الامريكية لتقصف في المنطقة؟
كيف سيفهم اليمني ان التحالف العربي اصبح وحشي وطائراته تضرب المدنيين في صعدة وصنعاء وان عاصفة الحزم كانت خطآ كبيرا كما ياتي اليوم في قناة الجزيرة وياللعجب كان هذا التحالف على حق وعاصفة الحزم افضل ما قام به العرب وصوت القتلى المدنيين مغيب على القناة ذاتها قبل ان تطرد قطر من التحالف وبعد ان خرج جيشها من الاراضي اليمنية ومنعت طائراتها من الاجواء وهي التي كانت تشارك القصف مثل البقية؟..لو كانت قطر غادرت الحلف لكان هناك تفهم لكنها كما يعرف الكل "طردت منه" ولو لم تطرد لكانت الجزيرة لاتزال تسبح بحمد عاصفة الحزم ولما عرضت مشهد لاي قتيل لكنها المتاجرة حتى بالدماء

لهذا محاولة الظهور كثائر ضد الجهل وقائد لثورة توعية وانت طرف وانت تكذب بالمقابل لن يجدي ولن يكون اي جهد تبذله الا في خانة"المكايدات"