تحقيقات وحوارات - تحديث تايم تفتح ملف الاغتيالات في الجنوب وتكشف المسئول الاول عنها

تحقيقات وحوارات

السبت - 27 يوليه 2019 - الساعة 07:07 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت/خاص



منذ 92 م.. جرائم الاغتيالات سلسلة مطبقة على رؤوس الجنوبيين.!

-إلى  متى سيستمر مسلسل الاغتيالات في الجنوب ؟
-من المسؤول الأول عن تنفيد الاغتيالات؟
-ما الهدف من سلسلة الاغتيالات على مدار عقدين من الزمن


لم تكن الفتاة لينا مصطفى عبدالخالق، في العقد الثاني من عمرها، آخر ضحايا الاغتيالات السياسية الذي ينفذها الاحتلال الشمالي قبيل غزوه للجنوب، في الـ 29 من يناير عام 1992، تعرضت للإختطاف من منزل والدها في بمدينة عدن الى صنعاء ، ووجدت مقتولة في منزل عبدالمجيد الزنداني.
كانت البداية في العمليات الاغتيالات السياسية التي طالت الجنوبيين من نظام الاحتلال الشمالي وشهد الجنوبيين دورات عنف سياسية على مر عقدين ونيف، إذ شكلت عنوان بارز من مطلع التسعينيات حتى اليوم وهي حقبة اعقبت الوحدة بين الدولتين

-تصعيد غير مسبوق .
منذ إنتهاء الحرب بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في 7 يوليو 1994، يشهد اليمن الجنوبي تصعيداً غير مسبوق في انتهاكات حقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني، والتي ترتكب من جانب القوات العسكرية والأمنية اليمنية والمليشيات المسلحة التابعة لنظام صنعاء المنتصرة في حرب 1994.

حيث واصلت القوات العسكرية والأمنية اليمنية والمليشيات المسلحة التابعة لها من المتنفذين و أمراء الحرب في فترة ما بعد (توقف العمليات العسكرية) في 7 يوليو 1994م إستهداف المدنيين الجنوبيين فيما كان يعرف بـ اليمن الجنوبي، وإرتكبت إنتهاكات في مبادئ حقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني. وتشمل تلك الإنتهاكات، أعمال القتل، وجرائم الاغتيال، والإنفجارات، والقصف للمدن والقرى الجنوبية، وتدمير البنية التحتية، وفرض الحصار والعقاب الجماعي على المدنيين الجنوبيين.

فبعد فشل مشروع الوحدة لدى القيادات الجنوبية، انتهج نظام صنعاء سياسية الترهيب تجاه الجنوبيين بتنفيذ العديد من عمليات الاغتيال التي راح ضحيتها العشرات من القيادات المدنية و العسكرية الجنوبية خلال الاعوام (1992- 1993م)، وقد تجلت من تلك العمليات النوايا المبيتة لدى المؤتمر الشعبي العام وحلفائه " الإخوان المسلمون" في اجهاض مشروع وحدة التسعينات، بدء بالتحريض ضد الجنوبيين ومرورا بمسلسل الاغتيالات الذي انتهى بشن الحرب واجتياح الجنوب بغرض السطو على مؤسساته وموارده ومقدراته.

-من المسؤول الأول عن تنفيد الاغتيالات؟

ويعتبر حزب الإصلاح، الذي أسسه علي عبد الله صلاح عام 1990م، المسئول الأول عن تنفيذ معظم الاغتيالات التي تلت إعلان الوحدة ثم إعلان الحرب على الجنوب من ميدان السبعين بصنعاء العام 1994م، وتشير الاحصائيات الى أن حزب (الاصلاح) قام باغتيال أكثر من 150 قياديا جنوبيا خلال تلك الفترة، بالتنسيق مع جهاز الأمن السياسي التابع لصالح (محمد اليدومي أمين عام الاصلاح أحد ضباطة الأشداء).   لذا فالحرب الشرسة التي يشنها حزب الإصلاح اليوم على الجنوب وشعبه وقادته مستخدما كافة الوسائل القذرة والأدوات المشبوهة ، ليست وليدة اللحظة بل هي امتداد لم ينقطع لنهج دأب عليه هذا الحزب منذ تأسيسه أو ولادته من رحم حزب المؤتمر الشعبي، وبتوجيه من رئيسه علي عفاش وهو ما اعترف به ودونه في مذكراته مؤسس الاصلاح وزعيمه القبلي عبدالله بن حسين الأحمر
وقبيل اندلاع الحرب الظالمة التي شنت ضد الجنوب في ابريل 1994م كان مشائخ الاصلاح وفي مقدمتهم الزنداني وعبدالوهاب الديلمي وعبدالله صعتر يطوفون البلاد، طولا وعرضا، للتحريض ضد الجنوب وحشد الجماعات الارهابية التابعة لهم والعائدة من (افغانستان) والتي عرفت حينها باسم (الأفغان العرب )، وذلك بهدف القتال ضد الجنوب، وتتويجا لتلك التعبئة جاءت فتوى الوزير الاصلاحي،عبدالوهاب الديلمي، عبر أثير إذاعة صنعاء بجواز قتال الجنوبيين على اعتبار أنهم كفرة، يجوز قتلهم، حماية للدين وحفاظا على العقيدة.
حينها لم يكن خيران صالح طالب العولقي ان يستلسم لطلباتهم بعد غزو الشماليين للجنوب، فتعرضوا له افراد من الامن المركزي امام محكمة صيرة في سبتمبر عام 90 طلبين منه تسليم سيارته لهم الا انه رفض وقاموا بقتله.

-نظام صنعاء الاجرامي

لا يتورع نظام صنعاء على أعلى المستويات عن تأكيده على مواصلة إنتهاك الحق في الحياة واقترافه لجرائم القتل خارج نطاق القانون، من خلال تنفيذ سياسته المعلنة بتصفية أبناء الجنوب. حيث قام النظام اليمني بتشكيل الهيئات الوطنية للدفاع عن الوحدة اليمنية، والتي تدعو للضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بالثوابت الوطنية والنيل من اليمن ووحدته.

   ويقوم نظام صنعاء بزرع الضغائن، وتغذية ثقافة الكراهية، وشحن أبناء الشمال بالبغضاء والعداء ضد أبناء الجنوب على إعتبار أنهم كفره وخونة ومتآمرون، وينظيم مهرجانات ومسيرات جماهيرية وكرنفالية وندوات سنوية، للإحتفاء بيوم السابع من يوليو 1994، بإعتبارة يوم النصر الوحدوي ضد قوى الردة والانفصال، والذي تم فيه فرض الوحدة بالقوه والدم وإنتهاء حرب صيف 1994، تلك الحرب التي أعتمد الرئيس اليمني المخلوع المقتول علي عبدالله صالح في خوضها بتحالفه مع قوى الإرهاب والتطرف بقيادة الشيخ عبدالمجيد الزنداني، وعبدالوهاب الانسي، وغيرهم من قيادات حزب الاصلاح المتطرفة، مستنداً على الفتوى الدينية التي أفتى بها الدكتور عبدالوهاب الديلمي، وزير العدل اليمني السابق، والتي حلل لليمنيين في الشمال قتال أبناء الجنوب وإحتلال أرضهم كأمراً أحله الله شرعاً.

يستخدم نظام صنعاء الذي يعتبره الجنوبيين بنظام الاحتلال منذ اعلان الوحدة مع الجنوب، الإغتيالات السياسية كأحد أهم الاستراتيجيات التي يتبعها لإزالة من يعتبرهم خصوماً ، ولهم تأثير في الجانب السياسي والعسكري عليه ، حيث يلجأ الى استخدام هذه الوسيلة مع كل أزمة تنشب وبوتيرة عالية كلما اشتدت الأزمة وضاق الخناق عليه، ولسوء حظ الجنوبيين كانوا الخصم الوحيد والكبير لهذا النظام الدموي منذ تسعينات القرن الماضي وحتى اليوم .

قبل 14 عاماً، كانت مناسبة انعقاد المؤتمر الثالث لـ”حزب التجمع اليمني للإصلاح”، وكان جار الله عمر يلقي كلمة “الحزب الاشتراكي” اليمني، أمام الحضور الذين يصل عددهم إلى 4000 مشارك، وفجأة انطلقت رصاصتان من مسدس القاتل إلى صدر الخطيب، أمام حضور كبير للسياسيين ووسائل الإعلام التي كانت تشارك بتغطية المؤتمر، في جريمة تعتبر الأولى من نوعها في التاريخ السياسي لليمن، كما وصفتها بيانات الإدانة والتعليقات حينها.

كان قاتل جار الله عمر في صنعاء ديسمبر 2001 يُدعى علي أحمد جار الله السعواني، ونفذ العملية بدوافع جهادية متطرفة، وقد تردد أنه ينتمي لجناح متطرف داخل “الإصلاح”، وفي التسجيل المنشور على “يوتيوب” والذي يوثق لحظة اغتيال عمر يُسمع جزء من صوت: “وما رميت إذ رميت…”، مقولة دينية حينها اعتقل قاتل جار الله عمر، وجرى التحقيق معه، وتحولت القضية إلى مصدر مماحكات حزبية واتهامات متبادلة بين “حزب المؤتمر” الحاكم و”حزب التجمع اليمني للإصلاح”، إذ كانت بعض الاتهامات تتوجه إلى الحزب الحاكم بالوقوف وراء العملية، مثلما اتُهم “الإصلاح” بأن القاتل ينتمي إلى صفوفه، وكان المستضيف للفعالية التي حضرها رئيس مجلس النواب السابق، عبد الله بن حسين الأحمر.

-مواصلة سلسلة الجرائم

في عام 2012 لمواصلة لجرائم الاصلاح في الجنوب، أقدم محافظ عدن الاصلاحي، وحيد رشيد، المعين من قبل "هادي" في 21 فبراير 2012م بتنفيذ عمليات اغتيال واستهداف للناشطين الجنوبيين المحتجين رفضا للانتخابات بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وبمساندة مباشرة من أعضاء حزبه.

أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء في ذلك اليوم، بينهم الشهيد، صالح متاش اليافعي، والشهيد جعبل البركاني، والشهيد مؤنس عبدالرحمن، وآخرين.
وبعد عام من ذلك التاريخ وحين كان الجنوبيون يقيمون احتفالا بمرور عام على إفشال الانتخابات الرئاسية في الجنوب وجه وحيد رشيد بمعية الجنرال عبدالحافظ السقاف، قائد الأمن المركزي بعدن، حملة عسكرية أسفرت عن استشهاد 16مواطنا جنوبيا مسالما وإصابة 50 آخرين، وابتهاجا بهذه الجريمة أقام حزب الاصلاح حفلا في نفس الساحة (ساحة العروض بخورمكسر ) فرقصوا على الدماء التي لم تجف بعد .

-اول اغتيال للائمة في غيل باوزير!.

وطالت الاغتيالات مدن حضرموت مسجلة اول عملية اغتيال لامام مسجد في مدينة غيل باوزير وكان ذلك في فبراير من العام ألفين وأربعة عشر مساء يوم الأربعاء بينما كان الشيخ السلفي متوجهاً لصلاة العشاء في احد مساجد غيل باوزير اعترضوا طريقه وامطروا سيارته بوابل من الرصاص. وسبق ذلك توزيع الاخوان المسلمين عبر واجهته حزب الاصلاح مذكرات تحريضية

-مئات الاغتيالات في عدن

وشهدت العاصمة  عدن منذ تحريرها في العام 2015م مئات عمليات الاغتيال طالت قيادات سياسية و مجتمعية و خطباء مساجد و مقاومة وعسكريين وأمنيين مناوئين للحكومة الشرعية في ظل فشل ذريع للاجهزة الأمنية.

و عادت سياسة الاغتيالات كونها باتت فكرا ومنهجا منضما من قبل العصابات الاصلاحية والعفاشية اضد قادات الجنوب ونشطائه رغم اختلاف الاستراتيجية المتعبة من قبلهم وتغير الرداء تحت مسميات اخرى ك تنظيم الدولة عوضا عن القاعدة وغيرها.

وصعدت العصابات من نشطاها حتى وزادت وثيرة الاغتيالات الممنهجة في الجنوب لاقناع الرأي العام بوجود ما يسمى تنظيم داعش في عدن عبر تطوير عملها واستحداث الاجهزة المطورة اسوة بنظائر داعش في العراق وسوريا ومنتجة التسجيلات المرئية بعد تنفيد عمليات الاغتيالات والتي يأتي هدفها الأوحد تصفية الكوادر الجنوبية المطالبة بالاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية المدنية .

 ويأتي تصفية الكودار الجنوبية مستهدفا بدرجة كبيرة الامنية والعسكرية وضباط في المحاكم الجنائية لهم علاقة بملف الإرهاب  ولديهم معلومات تفضح تورط كبيرة الخلايا التابعة  لعفاش والإصلاح" .

-اهداف الاغتيالات!
 
ومن ضمن الاهداف التي كانت تقف وراء الاغتيالات اظهار ان الجنوب واقع تحت قبضة ارهاب داعش كي يتدخل المجتمع الدولي عسكريا في الجنوب لمحاربته وهو ما يسهل مهمة الاصلاح وعفاش للسيطرة على الجنوب واطباق سيطرته.

بالإضافة إلى  الهدف الرئيس المتمثل في تصفية الكوادر الجنوبية. خاصة العسكرية والأمنية ، هوا إرسال رسالة إلى الأمم المتحدة فيها توصيف دقيق وخبيث أي تريد أقناع  المجتمع الدولي من أجل التدخل عسكريا في الجنوب مثل سوريا ،والعراق، من أجل محاربة تنظيم داعش ، ثم تسليم الجنوب لعفاش والإصلاح " أن سياسة الاغتيالات ليست جديدة في الجنوب .

وتفاقمت حدة الاغتيالات من قبل حزب الاصلاح وعصابات عفاش للكوادر الجنوبية التي تستخدم مسدس كاتم الصوت سلاح لها وهو ما تأكد إبان
 العملية التي قبض من خلالها على الخلية الإرهابية التي اعترف من ينتمون لها بتورطهم بتصفية عدد كبير من القيادات الأمنية والعسكرية الجنوبية ، واهمهم محافظ عدن جعفر محمد سعد وقائد المقاومة الجنوبية في عدن أحمد الإدريسي .اضافة إلى عدد كبير من خيرة القضاة والقادة والضباط الجنوبيين ، اضافة الى العديد من كوادر الجنوب التي اعترفت هذه العصابات المنتمية لسلطات الاحتلال باغتيالهم.

وكان لرجال الامن في مكافحة الارهاب نصيبا من تلك الاغتيالات خاصة في عدن وحضرموت ولحج اثر دورهم في محاربة الارهاب والحد من تلك الاغتيالات ودورهم الكبير في مجابهة عصابات عفاش والاصلاح بالرغم من قلة خبراتهم العسكرية وغياب جهاز الاستخبارات في الجنوب.

-تغير معطيات الساحة والنتيجة واحدة!

وعلى الرغم من التغييّر الذي شهدته الساحة الجنوبية والمعطيات المختلفة في 2016 إلا أن ذلك المخطط الإجرامي الرامي الى إفراغ الجنوب من كوادره لم يتوقف و لا استمر بالسير بذات الوتيرة التي تهدف لزعزعة اللحمة الجنوبية وهدم حصنها المنيع الذي تتحطم فيه جل المؤامرات الحقودة.

وما كشفه مسلسل الاغتيالات لكوادر واحرار الجنوب  لم يتغير بدءاً بالدرويش والحبشي والجنيدي ورامي البر واللواء جعفر و الأدريسي والحالمي وليس انتهاء بمحاولة اغتيال القيادات الجنوبية العسكرية والأمنية في عدن ولحج  وعلى يد الأيادي الغادرة نفسها.

ومع سيطرة الحوثيين ، وبسط أيديهم على اليمن، ورغم تورط الحوثي في التصفية الجسدية للمخالفين له، فتعقد المشهد وتعدد اللاعبين على الساحة الجنوبية، عادت مسلسل الاغتيالات بجزئه الخاص باغتيال الأئمة، في التنامي لتطال مايقارب 17 قياديًا سلفيًا بارزًا في عدن ولحج القريبة منها، بطرق مختلفة اما عبر القنص او اطلاق الرصاص والعبوات الناسفة .

-اغتيال للحياة الثقافية في عدن.

وفي العام شهر مايو من العام 2017 اهتزت اركان مدينة عدن باغتيال خيرة شبابها الناشط الحقوقي والسياسي والثقافي امجد عبدالرحمن الشاب الذي عرف بمنشوراته السياسية المناهضة والداعمة للقضية الجنوبية ومشاركاته الثقافية المتنوعة بمحافظة عدن وترتيب وإدارة المعارض الثقافية التي اقيمت بساحة منارة عدن التاريخية وسط مدينة كريتر وتأسيسه ‘‘لمركز الناصية الثقافي’’.

وكان له دور كبير في اعادة تطبيع الحياة في السنين التي تلت حرب تحرير عدن وهو ما لا تريده قوى الظلام في المدينة.

-استهداف لقيادات المجلس الانتقالي.

ولم تمر سوى اشهر ليقتل علي عبدالله صالح  في أغسطس  2017 من قبل الحوثيين ليدخل الجنوبيون منعطفًا مهمًا وخطيرًا، خصوصًا مع زوال العدو الأول والأبرز للقضية الجنوبية وللجنوبيين أجمع ، آنذاك، الأمر الذي يحتم على الجنوبيين استغلاله بالشكل الأنسب، وبالمعطيات المتوافرة  ، وعدم التهاون أو التهور، والتصرف مع المرحلة الراهنة بحنكة وذكاء وقوة مع الحذر في كل خطوة يخطوها الجنوبيون مهما كان حجمها. ووضع الاستراتيجية الصحيحة لكل خطوة كي يتجنبوا الوقوع بأي هفوات.

وكان الجنوبيون في طريقهم الصحيح لذلك من خلال المجلس الانتقالي الذي اعلن في 30 نوفمبر 2017 جمعيته العمومية، وهي الخطوة الأولى الجادة التي ابتدأ بها خطواته ولذلك جن جنون اعداء الجنوب وعادت عملية الاغتيالات ضد الكوادر الامنية لتسجل في مختلف المحافظات الجنوبية وابرزها اغتيال ضابطا في  “النخبة الحضرمية” المدعومة إماراتياً بمديرية شبام بوادي حضرموت.

اضافة الى اغتيال ركن استخبارات اللواء العاشر التابع للمنطقة العسكرية الخامسة بمديرية القطن القيادي “علي محمد الحسام”

وفي رسالة واضحة تستهدف المجلس الانتقالي وقياداته، ومن أسهموا في تأسيس المجلس الانتقالي، وعملوا بصمت قبل وبعد إعلانه..غتال مسلحون م عبدالله أحمد حسن عضو اللجنة الفنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني والقيادي البارز في الحراك السلمي الجنوبي بمدينة الضالع. 

-يوليو2018 شهر الاغتيالات.

واستمرت الاغتيالات بوتيرة منقطعة النظير وكان شهر يوليو من العام 2018 شهر الاغتيالات بامتياز في الجنوب سجل فيه حوالي خمسون عملية اغتيال منها 24عملية طالت قيادات امنية وعسكرية و حزبية وائمة مساجد ومن ضمن القيادات العسكرية العقيد، فهمي الصبيحي “مدير قسم شرطة بير فضل بعدن ” واحد مرافقيه وسيف أحمد علي الضالعي “مدير البحث الجنائي بسجن المنصورة
وسجلت حالات عديدة لقيادات نجت من الاغتيالات اهمها اللواء شلال ورامي الصميدي في امن عدن.

-متى ينتهي هذا المسلسل المرعب!

ومرت الاشهر التالية سريعا وتعود في العام 2019 عمليات الاغتيالات والتي استهدفت نخب سياسية جنوبية ابرزهم المناضل، عبدالله حسين القحيم، في عدن، وقبله رامي المصعبي. والقيادي في المجلس الانتقالي حسين خميس الخمار،في مديرة بيحان غرب عتق، برصاص مسلحين في شبوة

وفي الاسابيع الاخيرة عادت موجة الاغتيالات الى وادي حضرموت بعد ان اختفت لفترة طويلة ..ليظل السؤال على لسان كل جنوبي.. الى متى يستمر مسلسل الاغتيالات هذا الذي، يستنزف الكوادر الجنوبية ومتى ينتهي بلا عودة ويغبق ملف عانى منه الجنوبيون طيلة عقود طويلة سجل فيه اشرس دورات العنف السياسي .