اخبار وتقارير - التحالف يدمّر مواقع عسكرية للحوثيين بصنعاء

اخبار وتقارير

السبت - 26 سبتمبر 2020 - الساعة 08:13 م بتوقيت اليمن ،،،



استهدف طيران التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، مواقع عسكرية لميليشيات الحوثي، بمحافظة صنعاء، وحذرت السعودية من تسرب نفطي من الناقلة صافر، ودعا الرئيس اليمني المجتمع الدولي لعدم الخضوع لابتزاز الانقلابيين. فقد شنّ طيران التحالف عدة غارات جوية على مواقع عسكرية تسيطر عليها ميليشيات الحوثي، في محافظة صنعاء. واستهدفت مقاتلات التحالف مخازن سلاح، ومواقع للميليشيات في مديرية همدان، شمالي غرب صنعاء. كما استهدفت غارات مماثلة منطقة اللكمة بمديرية همدان.

خشية من نزوح جديد

وتخشى المنظمات الإنسانية أن تدفع الهجمات الحوثية المتتالية والشرسة على مأرب إلى نزوح جديد. ويشن الحوثيون حملات مستميتة لانتزاع السيطرة من قوات الحكومة الشرعية في مدينة مأرب (120 كلم شرقي صنعاء)، بهدف استكمال سيطرتهم على الشمال اليمني. وتهدد الهجمات المتزايدة في الأسابيع الأخيرة مخيم السويداء الواقع شمالي مدينة مأرب، مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، والذي يضم أكثر من 700 أسرة نازحة.

تسرب نفطي من صافر

من جهة أخرى، حذرت السعودية في رسالة وجهتها إلى مجلس الأمن، امس الأول الخميس، من «بقعة نفطية» شوهدت غربي «صافر»، ناقلة النفط المهجورة منذ سنوات قبالة الساحل اليمني، والتي تُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام يقدّر ثمنها بنحو 40 مليون دولار. ولم تخضع لأي صيانة منذ 2015 ما أدّى إلى تآكل هيكلها، وتردّي حالتها. وفي 27 مايو/ أيار تسرّبت مياه إلى غرفة محرّك السفينة.

وجاء في الرسالة التي وجّهها المندوب الدائم للمملكة في الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي إلى مجلس الأمن، أن «بقعة نفطية شوهدت على مسافة 50 كيلومتراً إلى الغرب من الناقلة». وقال المعلمي إن «خبراء لاحظوا أن أنبوباً متصلاً بالناقلة ربما انفصل عن الدعامات التي تثبته في القاع، ويطفو الآن فوق سطح البحر». وأكد المعلمي أن الناقلة «وصلت إلى حالة حرجة، وأن الوضع يشكل تهديداً خطيراً لكل الدول المطلة على البحر الأحمر، خاصة اليمن، والمملكة».

لا للابتزاز

وكان عبدربه منصور هادي في كلمته للجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد على ضرورة عدم سماح المجتمع الدولي للحوثيين بابتزاز الحكومة والمجتمع الدولي، ودعا إلى العمل الجاد والعاجل من أجل إنهاء الكارثة المحتملة التي يمكن أن يتسبب بها خزان النفط «صافر