مجتمع مدني - منظمة الإغاثة الدولية RI تواصل تنفيذ توزيع المساعدات النقدية (دورة يوليو) للمستفيدين بعدن والمحافظات المجاورة

مجتمع مدني

الأربعاء - 28 يوليه 2021 - الساعة 07:05 م بتوقيت اليمن ،،،

عدن/تحديث نت/خاص:

بدعم من منظمة الغذاء العالمي (WFP) تواصل منظمة الإغاثة الدولية RI توزيع المساعدات النقدية الخاصة لدورة شهر يوليو 2021م للمستفيدين عبر نقاط الصرف المنتشرة بجميع مديريات محافظة عدن وبعض المحافظات المجاورة ، حيث ابتدأ توزيع تلك المساعدات لهذه الدورة (يوليو) على المستفيدين عقب انتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك مباشرة ، السبت الموافق 24/ 7/ 2021م ، وستمتد حتى 31 من أغسطس ، بحسب المنشورات والملصقات الارشادية المعروضة على بوابات نقاط الصرف المنتشرة في جميع مديريات محافظة عدن .

من جانبهم أفاد عدد من المواطنين المستفيدين من هذه المساعدات النقدية بمديرية البريقة محافظة عدن بأن هذه المساعدات النقدية والتي تصرف لهم كل شهر وبشكل منظم عبر بطائق البصمة تساعدهم في شراء وتأمين قوتهم الضروري وتعينهم - إلى حد ما - على مواجهة غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار للمواد الغذائية الضرورية ، مشيدين بمستوى الاعداد والتنظيم والترتيب في نقاط الصرف المنتشرة في مناطق مديرية البريقة الواسعة و المترامية الأطراف و المناطق النائية منها ، من قبل المسؤولين في فريق العمل التابع لمنظمة الإغاثة الدولية بمديرية البريقة ، الذين يبذلون جهودا رائعة ، ويقومون بتسهيلات كبيرة كي تصل تلك المساعدات النقدية للمستفيدين أنفسهم دون مشاكل أو معوقات ، خاصة كبار السن والمرضى من الرجال والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة ، وكذا حرص فريق العمل على ضرورة تنفيذ الإجراءات الاحترازية المتبعة ، وتطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي بين المستفيدين أثناء استلامهم للمساعدات في نقاط الصرف المنتشرة بالمديرية، للحد من انتشار فايروس كورونا .

كما ثمن المستفيدون استجابة تلك المنظمات الداعمة والمشاركة في هذا المشروع الإنساني ، بعد تقييمها لخطورة الموقف من تدهور للوضع الاقتصادي في البلاد ، وارتفاع الأسعار بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية ، حيث شرعت تلك المنظمات برفع حصة الفرد الواحد في الأسرة المستفيدة إلى (10000 )ريال يمني بدلا عن عن (7500) ، وستستمر هذه الزيادة في جميع الدورات القادمة بإذن الله تعالى ، وتعد هذه الزيادة في حصة الفرد - وإن كانت طفيفة - بمثابة دعم لمواجهة الغلاء وارتفاع الأسعار في المواد الغذائية الضرورية ، وهو ما ينذر بخطورة الوضع و التهديد الذي يضع الشعب على شفير المجاعة خاصة المواطنين الواقعين تحت خط الفقر ، مالم تتظافر الجهود لإنقاذ الاقتصاد المتدهور في اليمن بسبب الحروب والصراعات ، بحسب تقارير إحصائيات أخيرة أكدتها عدد من المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة .