تحقيقات وحوارات - طلاب “إدارة الاعمال” لصحيفة " تحديث تايم " : الامم في القرن الـ21 ونحن الى الوراء

تحقيقات وحوارات

الأحد - 28 أبريل 2019 - الساعة 06:16 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت/خاص_استطلاع /هويــدا الفضـلي

من الواقعي والامر البديهي أن يستمر الطلاب بمختلف المجالات في مواصلة التعليم وخصوصاً الطالب او الطالبة الذين لديهم وعي كافي ومقتنعيين تمام الاقتناع أن التفوق الحقيقي للانسان هو ثقافتة وتعليمة وموسوعتة الفكرية ليس الا ولديهم قناعة اكثر بأن بالتعليم نجعل الوضع السيء يتحسن مهما اشتدت الأوضاع والازمات المستعصية ، ففي التعليم النجاة من كل كارثة او من كل عائق من عوائق الوضع الراهن حيث لم تقف هذه العقبات حجر عثرة امام كل من يريد مواصلة تعليمة ورقيه المجتمعي رغم وجود الهاجس الامني المترديء احياناً بما فيها الاستهداف منذو فترة لاحدئ الصروح التعليمية في كلية الآدب وقتل احدى حراسها وانهيار العملة في الوقت الراهن الذي يزداد يوماً بعد آخر كل هذا واكثر لم يمنع العديد من رواد النخبة التعليمية عن مواصلة تعليمهم الجامعي ولكن بالحقيقة ودون ادنئ شك تشكل تحدي كبير جداً وجوهري لهم ولايمكنا الآن الا ان نعترف بهذا لانه هو الواقع المرير والمؤسف اكثر الوضع الصعب الذي يعاني منه الكثير من النخب التعليمية فأختصينا هذا الاستطلاع لـطلاب كلية” أدارة الاعمال ” بالخصوص وناقشنا برفقتهم في "صحيفة التحديث" بعض العقبات التي يعانوا منها في منهج او طريقة التعليم في الكلية والتحديات الامنية الابرز في الساحة الآنية المحلية التي تشكل نقطة جوهرية في تراجع مستوى التعليم وتحدثنا عن التطلعات المستقبلية وبعض الحلول التي قد تعالج القضية التعليمية لطلاب أدارة الاعمال في الاستطلاع الآتي:


(مناهج قديمة قدم الزمن)

الطالب بالمستوى الثالث ومن المتفوقين في قسم أدارة الأعمال ” خالد عبدالله الاصبحي” قال بأن طرق التعليم في اليمن بالعموم وعدن بالخصوص سيئة جداً وخاصة في كلية العلوم الادارية، ويكمن ذلك في طرق مواكبتها للتكنولوجيا “الكلاسيكية” القديمة ففي كلية العلوم الادارية لدينا كمبيوترات من العصر الحجري ورغم أن تطور العلم في العالم الى أن المناهج لدينا من زمن الماضي وبالاسف تعتبر منذو فترة التسعينات وهذا مؤسف للغاية.

وتابع خالد قائلاً طبعاً ان الوضع الامني في البلاد له اثر واضح وسلبي في حياة الطالب في اي كلية او اي مستوى دراسي فالطالب اصبح يقول لماذا اذاكر والبلاد على “كف عفريت ” أمن غير مستقر، واستطيع ان اقول ان هذا الهاجس الامني خطير جداً وخصوصاً بالحالة النفسية لطلاب الجامعات بما فيها جامعة عدن وهذا مؤسف للغاية اما اذا تطرقت للتوظيف بعد التخرج من جامعة عدن فيحصل عليها الطالب الجاهل الذي لايستطيع كتابة اسمة حتى بالغة الانجليزية ويدخل مجالة الوظيفي بما، يسمى فيتامين واو (الوساطة)او بالرشوة فقد أصبح الحصول على العمل بالمجهود ضرب من الخيال كما اود ان اوجة رسالة للمسؤليين بكافة القطاعات ان أردت من البلاد ان تنهض فعليكم تجنب المحسوبية الشمطاء.
بما فيها الجانب الدراسي وعليكم بمحاربة المتسببين بالوساطة والمحسوبية ايضاً.



(المحسوبية تفتك بمستقبل التعليم)

“حزام كمال الدين” هو طالب في المستوى الاول بكلية أدارة الاعمال اضاف الكثير حيث قال، بأن التعليم في الكلية العلوم الادارية بما فيها قسم المحاسبة ” رجعية” قديمة لا تتطور مع العامل العلمي ولاالجديد والمعاصر فالمفروض ان تكون مع تطور العلم في العالم وان تتطور في المستوى التعليمي بكافة الاختصاصات بما يتناسب مع التطور التكنولوجي فنحن بالقرن الـ21 ومازال الكثير من المناهج قديمه قدم الزمن وتابع “حزام الدين “ان التحديات الامنية في بلادنا لها آثار واضحة وخطيرة على حياة الطالب الجنوبي بشكل عام وطلاب الكليات الادارية بشكل خاص حيت اصبحت تكثر المشاكل بين الطلاب داخل الكلية وبأغلب الاحيان يدخل السلاح بالمشكلة ويتسبب بتضخيم اكثر مما ينبغي.

اما فيما يخص طرق التوظيف و الحصول عليها بعد ان يتخرج الطالب القليل فقط من يتحصل على الوظيفة التي هي من تخصصه ، فمن المؤسف ان الاغلب بعد ان يكمل دراسته الجامعية يدير بقالة او محلات جملة صغيرة ليس لها اي علاقة بها ولا تصب بتحصيله العلمي والشهادات التعليمية التي يحملها وتخصص بة. وبظني الوساطة والمحسوبية هما من ابرز العوامل التي تسببت بالتدهور الوظيفي للطالب الجامعي نفسه، الرسالة الذي اود ان اوجهها للتربويين واتمنى ان تصل الئ كافة المتخصصين والمعنيين دون ان يهمشوها هو ان يبذلوا قصار جهدكم لتحسين المستوى التعليمي ومحاربة الفساد التعليمي الذي اذا تمكن اكثر سيحرق ما تبقئ من معاني العدالة التعليمية والتنويرية في الصروح الجامعية.



( الضبط الامني وتشجيع التعليم الاكاديمي)

“محمد الحاصلي” قال أن طرق التعليم في جامعة عدن بشكل عام تحت المستوى المقبول ولا يتحصل على اي تطور من اي نوع حتى المستوى التكنولوجي ضعيف جداً ولا نملك اي من الوسائل التي تساعد الطالب على التأقلم مع العالم الخارجي
فالأمن من اهم المقومات التي تشجع الطالب على ممارسة حياتة التعليمية. هنا يمكني ان أوصف بأن الحالة الامنية في عدن تحت المستوى المطلوب حيت اصبحنا نخاف على انفسنا من “البلاطجة” العصابات المسلحة التي تستهدف البلاد والعباد.
فأنا عن نفسي لا يوجد لدي اي امل بإن اتوظف واتوقع وضعي كوضع اغلب المتخرجين اما مغترب او أعمل باحدى الاشغال التي ليست لها اي علاقة بتخصصي. وكم من طالب حاصل على شهادة الماجستير وهو بالاخير يشتغل سائق تاكسي “مواصلات ” او بائع بسطة خضروات او غيرها من الوظائف والمهن التي هي ليس من المستوى دراسته الجامعية ، ولا من تخصصه لا اعني هنا ان العمل بشتى المجالات والمهن أمر خاطى لا ولكن التخصص امر منصف وعادل وفهم القارئ، كفايه مثلما يقال
اتمنئ من المسؤليين، والجهات المتخصصة ان يهتموا بالعلم والتعليم فهو العمود الفقري لقيام الدولة وتطورها وبالتعليم يمكن محاربة اي آفة.