وائل طفيح - أبين حزينة

ادبــاء وكُتــاب


28 يونيو, 2020 01:06:16 ص

كُتب بواسطة : وائل طفيح - ارشيف الكاتب



زمان غامر بالحزن المؤلم ...!

وتصريحات كاذبة لأجل تقطيت اكاذيبهم الفاشلة وتصريحاتهم.

الذي يخفوا به اكاذيبهم الذي لم ينجحوا بها نسمع تصريحات ببناء الساحة في ابين الذي تضم جميع سياح المحافظات الاخرى من انحاء المحافظات.

كما سمعنا سوف يتم بناء وسوف تعيد الابتسامة الى أبين الحبيبة الذي دفعت بابناءها وقدمت قوافل من الشهداء وكم من نساءها ترملت

اين حقوق أبين وسعادته يا سادة ماذا قدمتم للام التي افتقدت ابنها والمرأة التي افتقدت زوجها هل اسعدتموهما والتفتوا اليهم.

ابيـــــــن تعاني من اضرار منها التيار الكهربائية ونهب مستحقاتها وتضييع ثمراتها البادئة هذا وزادوا اكاذيبهم عن اعادة تاهيل ساحة الشهداء التي تعني لابين السعادة الكاملة .

اين سالمين واين صرنا بعد رحيل سالمين ووفاء لوطنة الجميل.

لم تعد ابين مثل ما ما كانت في زمان سالمين الوفي صدق من قال ابين حزينة لابسة ثوب الحزن .

من سوف ينزع عنها ثوب الحزن ويوافيها بثوب الفرح .