مجتمع مدني - القائد "محمد علي الحوشبي" يهنئ القيادة السياسية وابناء شعب الجنوب بحلول الذكرى الـ 57 للثورة الأكتوبرية المجيدة

مجتمع مدني

الأربعاء - 14 أكتوبر 2020 - الساعة 09:11 م بتوقيت اليمن ،،،

لحج/تحديث نت/محمد عقابي:

بعث الشيخ محمد علي الحوشبي "أبو خطاب" قائد قطاع الحزام الأمني بمديرية المسيمير الحواشب محافظة لحج اليوم برقية تهنئة إلى سيادة اللواء الركن "عيدروس الزبيدي" رئيس المجلس الإنتقالي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية والأمن والى جميع أعضاء هيئة الرئاسة في المجلس الإنتقالي والقيادات العسكرية والأمنية وكافة أبناء شعب الجنوب المناضل العظيم بمناسبة حلول الذكرى السابعة والخمسين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.

وعبر القائد "الحوشبي" عن عظيم الفخر والإعتزاز في هذه الذكرى الوطنية العظيمة التي مثلت تأريخ ومجد وحضارة وعراقة أمة في هذا الكون وسطرت بين ثناياها محطات الشرف والبطولة حينما دحر شعبنا الجنوبي الجبار أعتى أمبراطورية على وجه الأرض في ذلك الوقت مجترحاً المآثر النضالية التي توجت بالحصول على "صك" الحرية والإستقلال الناجز مع جلاء آخر جندي مستعمر لأرضنا في الثلاثين من نوفمبر عام 1967م.

وأردف القائد "الحوشبي" بان جذوة شرارة الثورة التي أنطلقت من ربوع أرض الحواشب مهبط الرجال الأشداء صبيحة الرابع عشر من أكتوبر عام 1963م، ستظل نبراساً يضيء دروب الحرية ويشعل فتيل الإرادة لدى الأبطال في مختلف المراحل، وستبقى عبقاً وشاهداً حياً على عظمة شعب وصولجان وقوة وبأس ابناء شعب الجنوب الذي قدم وما يزال يقدم يومياً كل غال ونفيس في سبيل الدفاع عن ثوابته الثورية والنضالية والدينية والأخلاقية وكذا من أجل رفعته وعزته وكبريائه.

وأعتبر القائد "أبو خطاب" بان تلك التضحيات والبطولات التي أجترحها الرعيل الأول من المناضلين والثوار الأحرار ستظل على مر الدهور والأعوام علامة مضيئة وإشراقة أمل في في وجدان الشعب الجنوبي وضمير الأمة لما تحمله في طياتها من مدلولات وابعاد ومعان كثيرة، وستظل تلك المحطات الثورية زاداً لمن يريد التزود بوقود الحماس والفداء والتضحية وتحقيق اسباب النصر المجيد، مؤكداً في برقيته بأن ذكرى الثورة الأكتوبرية الخالدة تحل علينا هذا العام بالتزامن مع الإنتصارات الساحقة التي يحققها شعبنا على كافة الصعد والمستويات أكانت "سياسية او عسكرية" والتي يقودها ثلة من الرجال الأوفياء والمخلصين بزعامة الرئيس القائد "عيدروس قاسم االزبيدي" ونخبة الكوادر والرموز الأفذاذ الذين وضع شعبنا فيهم كامل الثقة وفوضهم تفويضاً تاماً لقيادته في هذه المرحلة والوصول بتطلعات وآمال شعبنا إلى غايتها الأساسية المتمثلة بالتحرير والإستقلال وإستعادة الدولة بحدودها المعترف بها دولياً إلى ما قبل العام 1990م.

وشدد القائد الحوشبي "أبو خطاب" على أهمية إلتفاف جميع القوى الوطنية الحرة والمؤمنة بأهداف الثورة الجنوبية خلف قيادتها السياسية والعمل جنباً إلى جنب لإرساء دعائم الأمن وحفظ السكينة والإستقرار وحماية المكتسبات العامة والوقوف صفاً واحداً لمواجهة التحديات الراهنة الماثلة أمام قضيتنا والتصدي لكل المؤامرات وإفشال جميع مخططات الشر التي تسعى لإستباحة مقدرات شعبنا مرة أخرى.

وترحم القائد "محمد علي الحوشبي" في البرقية على أرواح شهداء الثورة الجنوبية الميامين الذين سقطوا في محراب الحرية وارتقت أرواحهم إلى بارئها وهم يدافعون في أقدس مواقف الدين والوطن في كافة المراحل والمنعطفات التي مر بها الوطن، مشيراً الى ان دماء الشهداء والجرحى تعد بمثابة القبس الذي ينير بشعاعه الوضاء طريق أبناء الجنوب للخروج من ظلمات الجور والغي والمعاناة إلى فضاءات رحبه من الإنعتاق والحرية والإستقلال بإذن الله تعالى وقدرته، معرباً عن شكره وتقديره لقيادة التحالف العربي ممثلة بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على ماقدموه للجنوب من دعم عسكري ولوجستي لأجل القضاء على فلول الغزاة الحوثيين والجماعات الإرهابية المتطرفة.

وحيا القائد "أبو خطاب" في ختام برقيته صمود وإبآء شعب الجنوب مثمناً حجم تضحياته الجسيمة وصلابته وتماسكه، موصلاً تحية إجلال وإكبار لأولئك الرجال من أبطال المؤسسة العسكرية والأمنية والمقاومة الجنوبية المرابطين في الثغور على إمتداد رقعة الوطن الغالي والذين يبذلون دمائهم وأرواحهم للتصدي لآلة البطش والعدوان في مختلف الجبهات ويسطرون أروع ملاحم البطولة بشجاعة وإقدام لا نظير له.