اخبار وتقارير - كيف تمكن اسقاط مشروع الإخوان في شبوة من تغيير مجرى الأحداث عسكرياً واقتصادياً؟

اخبار وتقارير

السبت - 15 يناير 2022 - الساعة 09:35 ص بتوقيت اليمن ،،،

(تحديث نت)متابعات

أكدت مصادر عسكرية وأخرى سياسية يمنية، بأن سقوط مخططات ومشروع حزب الإصلاح "ذراع الإخوان في اليمن"، في محافظة شبوة بتغيير القيادي ومنسق عمليات التنظيم الدولي للإخوان في اليمن محمد بن عديو، أحدث تغييرات كثيرة في المشهد العسكري، بانتصارات العمالقة الأخيرة، وقريبا في الجانبين الاقتصادي والسياسي، بحركة تغيير تشمل مركز قوة الإخوان المتمثلة بمدير مكتب هادي "عبدالله العليمي".

وأوضحت المصادر، أن ما تحتاجه اليمن في الوقت الراهن، إزاحة تنظيم الإخوان عن المشهد العسكري والسياسي، ومكافحة فساده في الشأن الاقتصادي والمالي، الأمر الذي سيعيد البلاد إلى مسارها الصحيح، وسوف يسقط المشروع الفارسي المتمثل بميلشيات الحوثي المدعومة إيرانيا بأقل التكاليف.

المصادر، ألمحت إلى أن بقاء الحوثيين وتماسكهم خلال السنوات العجاف الماضية، كان أحد أركانه خيانات ومؤامرات عناصر حزب الإصلاح المنضوية في إطار الشرعية، على القيادات في الميدان، وعلى التحالف العربي من خلال تضليله للمعلومات القتالية في جميع الجبهات الواقعة تحت سيطرة تلك العناصر، والتي عملت خلال السنوات القتالية الماضية على تزويد الحوثيين بالعتاد الذي تسلمته من التحالف، فضلا عن عمليات التهريب للأسلحة النوعية "مسيرات وصواريخ باليستية"، وجميع المواد التي تدخل في صناعة المتفجرات، والمخدرات، والنفط، وجميع الاحتياجات التي تخدم بقاء الحوثيين.

ووفقا لتلك المصادر، فإن سقوط مشروع الإخوان في شبوة، قاد إلى تغيير مسار العمليات القتالية في جبهات مأرب ذات الأهمية النفطية، والتي تآمرت عليها الجماعتان خلال العامين الماضيين، وتحولت جبهات الدفاع عن مأرب التي كانت في رمقها الأخير على أسوار المدينة عاصمة المحافظة، من الدفاع إلى الهجوم عقب سقوط مشروع إيران والإخوان في شبوة، خير شاهد ودليل على ذلك الترابط بين الجماعتين.

فاليوم شبوة، تضيف تلك المصادر، تقود العمليات العسكرية، والاقتصادية، في جميع أنحاء البلاد، حيث أصبحت منطلقا لإطلاق العمليات التحررية، كما شهدنا يوم أمس من قبل ناطق التحالف العربي العميد تركي المالكي، الذي أطلق عملية حرية اليمن السعيد، والتي تشمل إصلاح المنظومة الاقتصادية وتحسين المعيشة وإعادة النازحين، حسب قوله.

إعادة شبوة إلى صدارة المشهد اليمني، رسمته سواعد قوات ألوية العمالقة الجنوبية، التي استعادت المديريات الثلاث التي تم تسليمها للحوثيين من قبل الإخوان في سبتمبر من العام الماضي، في فترة وجيزة من المعارك لم تتجاوز العشرة أيام، الأمر الذي عرى وكشف خيانة وحقيقة قوات الكشوفات الوهمية للإخوان التي لا تخوض سوى المعارك الوهمية للحصول على المكاسب المالية لعناصرها، فتم إزاحة تلك العناصر الهلامية عن المشهد لتتصدر القوات الحقيقية مشهد المرحلة المقبلة، وانطلاقا من شبوة.

وتوقعت المصادر، أن تلعب قوات العمالقة الجنوبية خلال الفترة المقبلة، دور الداعم والمساند، وستقود عمليات تدريب لقوات شمالية حقيقية، ستمكنها من استعادة مناطقهم ليس فقط من الحوثيين بل ومن فئران الإخوان المندسين في تلك المناطق.

كما توقعت أن يتم خلال الفترة القليلة إعادة هيكلة الشرعية المخترقة من الإخوان، والتي تشكل حجر عثرة أمام أي إصلاحات عسكرية واقتصادية والتي تصطدم بالقيادي الإخواني عبدالله العليمي مدير مكتب هادي، والذي بيده كل الأمور ويعمل على رفض أي قرارات يقترحها رئيس الحكومة أو قيادات الجيش لإصلاح منظومة الفساد والخيانة، التي تسببت بها عناصر الإخوان في تلك المرافق الهامة.

ويرى الجميع أن ما جرى وتحقق في شبوة بعد إقالة فئة الفساد الإخوانية بقيادة بن عديو، من انتصار وإعادة ترتيب البيت الشبواني، يفتح الباب أمام إصلاح بقية القطاعات والمناطق التي تشهد شللا نتيجة فساد وخيانة قيادات الإخوان بالجانب العسكري في مأرب والجوف وتعز، وفي الجانب الاقتصادي ينتظر حركة تغيير كبيرة في الحكومة لتصحيح عملها كي ترتقي بالهدف الذي تحمله عملية التحالف "حرية اليمن السعيد"، بالجانب العسكري والاقتصادي، وبدون التغيير للقيادات المحسوبة على الإصلاح وعلى رأسهم العليمي، لن يتحقق أي من أهداف العملية وعلى وجه الخصوص في المناطق الشمالية.