آخر تحديث :الأربعاء-29 مايو 2024-11:03م

عرض الصحف


صحف عالمية: سياسة "صفر كوفيد" تدفع الصينيين للهروب

صحف عالمية: سياسة "صفر كوفيد" تدفع الصينيين للهروب

السبت - 21 مايو 2022 - 12:30 م بتوقيت عدن

- تحديث نت/وكالات:

قالت صحف عالمية صادرة صباح يوم السبت، إن نتائج السياسة الصارمة التي تنتهجها الحكومة الصينية في محاولة لإبراز نجاح استراتيجية ”صفر كوفيد“، تدفع بعض مواطني الدولة الآسيوية العملاقة للهروب منها.

كما واصلت الصحف تغطيتها لسير المعارك على الأرض في أوكرانيا، وتحديدا في شرق وجنوب البلاد، إضافة إلى نتائج العقوبات الغربية المفروضة على موسكو نتيجة حربها تلك.

الصينيون يسعون للخروج من الدولة

أفادت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، بأنه في الوقت الذي تضاعف فيه الحكومة الصينية عمليات الإغلاق في ظل استراتيجية ”صفر كوفيد“، فإن بعض مواطني الدولة يسعون للخروج منها.

وأضافت الصحيفة أن ”عدد الراغبين في الحصول على استشارات الهجرة يتزايد، في حين يتبادل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي نصائح حول كيفية السفر إلى الخارج، لكن الحكومة الصينية تهدف إلى وضع قيود صارمة على أنشطة السفر غير الضرورية“.

ولفتت إلى أن ”رغبة الصينيين المتزايدة بالسفر إلى الخارج تتناقض بشدة مع الرواية التي تروج لها الحكومة بانتصارها على الوباء، والتي تقول إن ضوابطها الصارمة جعلت الصين الملاذ الآمن الوحيد في عالم دمره الفيروس“.

وبينت أنها ”علامة أخرى على أن استراتيجية الحكومة القائمة على صفر كوفيد، تأتي بتكلفة عالية بشكل متزايد“.

ورأت ”نيويورك تايمز“ أن ”العدد الحقيقي للمواطنين الصينيين الراغبين في مغادرة البلاد غير واضح. 10% فقط من الصينيين يملكون جوازات سفر حتى 2019“.

وأوضحت أن ”الولايات المتحدة فرضت قيودا إضافية على بعض الطلاب الصينيين الراغبين في الحصول على تأشيرات، بدعوى مخاوف تتعلق بالأمن القومي“.

قتال حتى النهاية

من جانبها، قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية إن أوكرانيا ستقاتل حتى خروج كل القوات الروسية من أراضيها.

وأضافت في تقرير، أن ”مدير الاستخبارات الحربية الأوكرانية الجنرال كيريلو بودانوف، أكد أن بلاده ستقاتل حتى خروج كل القوات الروسية من أوكرانيا، سواء في الأراضي التي احتلتها مؤخراً، أو الأراضي التي ضمتها في 2014، ومن بينها شبه جزيرة القرم“.

وطالب الغرب ”بتسليح كييف بأسلحة ثقيلة طويلة المدى، وطائرات حربية“.

وأردفت الصحيفة أن ”بودانوف أشار إلى أنه لا يعلم لبلاده حدودا سوى حدود 1991، في إشارة إلى حدود أوكرانيا بعد الاستقلال عن الاتحاد السوفيتي“.

وتابع الجنرال الأوكراني أن ”لا أحد يستطيع فرض شروطه على أوكرانيا، أو إجبارها على إنهاء القتال، هذه حرب كل الأوكرانيين، وإذا كان أحد يعتقد أنه يمكن أن تخضع كييف لشروط أو أنها لا تستطيع الدفاع عن نفسها، فإن حساباته خاطئة“.

ونقلت ”وول ستريت جورنال“ عن بودانوف، في مقابلة أجرتها معه في كييف، قوله: ”بدأنا بالهجوم على القوات الروسية في بعض المناطق، لكن شنّ هجوم واسع النطاق دون مدفعية متطورة، أو صواريخ متوسطة وبعيدة المدى، أو طائرات هجومية، لمعادلة القوة العسكرية الروسية، سيكون أمرا صعباً للغاية“.

وأشار بودانوف إلى أنه ”مع توقف مفاوضات السلام بين موسكو وكييف، دفعت القوات الأوكرانية القوات الروسية للتراجع في منطقة خاركيف شمال شرق البلاد، واستعادت سلسلة من القرى في الأيام الأخيرة“.

وقال المسؤول العسكري إن ”الجيش الأوكراني سيحول تركيزه في الأشهر المقبلة نحو طرد روسيا من المناطق التي احتلتها في جنوب البلاد، وكذلك منطقة دونباس الشرقية“.

وبين أن ”إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لا تزال مترددة إزاء الموافقة على المطالب الأوكرانية بالحصول على أسلحة بعيدة المدى، مثل نظام صواريخ ”هيمارس“ متعدد الإطلاق“.

ويُرجع ذلك مخاوف واشنطن من أن شحنات هذه الأسلحة قد تؤدي إلى تصعيد مع موسكو، بحسب الصحيفة.

لكن الجنرال بودانوف رفض تلك المبررات، وأفاد بأن ”أوكرانيا تحارب على أرضها، وإذا كان أحد يعتقد أنه يجب أن تكون هناك قيود على استخدام الأسلحة، فإن الروس هنا يستخدمون كل أنواع الأسلحة التي لديهم، من صواريخ كروز التي يتم إطلاقها من الغواصات إلى القاذفات الاستراتيجية“.

وقال إنهم ”يستخدمون كل الأسلحة المتاحة لديهم باستثناء الأسلحة النووية، حتى الآن“، كما أوردت ”وول ستريت جورنال“.

نتائج عكسية للعقوبات

بدورها، ذكرت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية أن ”إيطاليا تستورد المزيد من النفط الروسي لتشغيل مصافيها، في نتيجة عكسية للعقوبات المفروضة على موسكو بعد الغزو الذي شنّته ضد أوكرانيا“.

وأضافت الصحيفة في تقرير أن ”إيطاليا رفعت معدل استيراد النفط من روسيا، رغم جهود الاتحاد الأوروبي لإنهاء العلاقات مع الطاقة الروسية، في نتيجة عكسية للعقوبات المفروضة على الكرملين“.

وأوضحت أن ”روسيا صدرت 450 ألف برميل نفط يومياً إلى إيطاليا خلال الشهر الجاري، وهو رقم يماثل 4 أضعاف الكمية التي كانت تصدرها في فبراير الماضي، والكمية الأكبر للتصدير لإيطاليا منذ 2013، بحسب شركة معلومات الضائع كيبلر“.

ووفقاً لتلك الإحصائية، فإن ”إيطاليا تستعد لتجاوز هولندا في كونها أكبر مستورد للنفط البحري الروسي الخام في أوروبا“.

وأشارت ”فاينانشال تايمز“ إلى أن ”ثلثي هذه الواردات من المقرر أن تتجه إلى صقلية، قرب مصفاة نفط إيساب، التي تملك روسيا حصة الأغلبية بها“.

وبينت أن ”مصفاة النفط التي تملك لوك أويل، وتتخذ من موسكو مقراً لها، اعتادت تأمين سلسلة من الإمدادات العالمية، بفضل خطوط الائتمان من البنوك الأوروبية“.

ورغم أن ”الشركة لا تخضع للعقوبات الغربية، فإن المقرضين أوقفوا تقديم التمويل لها بعد قيام الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على موسكو بعد غزو أوكرانيا“.

ونقلت عن أليساندرو تريبولي، السكرتير العام لـ FEMCA CISL في إقليم صقلية، قوله إنه ”تناقض كبير. الاتحاد الأوروبي يريد فرض عقوبات على واردات النفط الروسية، لكن هنا يحدث العكس، حيث توجد دوافع لشراء النفط الروسي“.

ورأت الصحيفة أن ”شحنات النفط الخام المتزايدة إلى المصافي المملوكة لروسيا في الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي يعمل فيه الاتحاد على إيجاد طرق لفطم نفسه عن الوقود الأحفوري الروسي، تؤكد التعقيدات التي تواجه تنفيذ الحظر على واردات النفط الروسية، كما يريد التكتل“.