آخر تحديث :الأربعاء-29 مايو 2024-11:03م

عرض الصحف


صحف عالمية : دلالات أول رحلة خارجية لـ"شي" منذ كورونا.. وكوابيس الغاز تلاحق أوروبا

صحف عالمية : دلالات أول رحلة خارجية لـ"شي" منذ كورونا.. وكوابيس الغاز تلاحق أوروبا

السبت - 13 أغسطس 2022 - 11:27 ص بتوقيت عدن

- تحديث نت/إرم نيوز:

أبرزت صحف عالمية صادرة صباح السبت، دلالات أول رحلة خارجية سيقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ، منذ جائجة كورونا، والتي من المحتمل أن يلتقي فيها نظيره الأمريكي جو بايدن.

كما تناولت الصحف الأزمة الحادة التي تواجهها القارة الأوروبية، في ظل اقتراب فصل الشتاء مع النقص الحاد في إمدادات الغاز الطبيعي نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية.

وتطرقت التقارير العالمية كذلك إلى توابع الصراع الأخير في غزة على أي مواجهة مستقبلية بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

الرحلة الأولى منذ كورونا

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ إن الزعيم الصيني شي جين بينغ، الذي لم يغادر بلاده منذ بداية جائحة كورونا، يخطط لزيارة جنوب شرق آسيا.

وأضافت الصحيفة في تقرير أن ”شي“ يمكن في هذه زيارة أن يلتقي خلالها مع الرئيس الأمريكي بايدن، في أول لقاء مباشر بينهما، منذ تنصيب الأخير رئيسا للولايات المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن ”الاستعدادات لهذه الرحلة تُظهر أن شي جين بينغ، البالغ من العمر 69 عاماً، واثق تماماً في فرصه للحصول على ولاية رئاسية ثالثة، خلال كونغرس الحزب الشيوعي الصيني المقرر في الخريف المقبل“.

وأشار منظمو جولة الرئيس الصيني إلى أنه يخطط لحضور الكونغرس، ثم السفر لحضور قمة مجموعة العشرين، المقررة في يومي 15 و16 نوفمبر، في جزيرة بالي الإندونيسية، وفق المصدر ذاته.

وذكر أن ”المرة الأخيرة التي غادر فيها شي جين بينغ الصين كانت في يناير 2020، في زيارة رسمية إلى ميانمار، قبل أيام على اعتراف السلطات الصحية الصينية بالتفشي الحادة لجائحة كورونا في مدينة ووهان“.

وتابعت الصحيفة: ”غياب شي جين بينغ عن الساحة العالمية أدى إلى عرقلة اتصالات الصين مع الدول الأخرى، ما أدى إلى القضاء على فرص المشاركة الشخصية الرفيعة المستوى في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية بشأن علاقة بكين المتدهورة مع واشنطن“.

وأردفت: ”أثار رد الفعل الصيني الساخن على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي الأسبوع الماضي إلى تايوان، توترات متصاعدة حول إمكانية نشوب صراع مباشر بين القوتين العظميين“.

وقالت ”وول ستريت جورنال“: ”إذا تمت الرحلة بالفعل، فإنه فمن المتوقع أن يقوم شي جين بينغ بزيارات إلى دول أخرى ويلتقي قادتها بشكل مباشر، كجزء من جهد أوسع للحفاظ على العلاقات، وإعادة بناء الروابط الشخصية معهم“.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن ”مثل هذه الرحلة ستساعد الرئيس الصيني على إظهار تركيز بكين على جنوب شرق آسيا، حيث بذلت الولايات المتحدة محاولات كبيرة لتحدي نفوذ الصين“.

ونقل التقرير عن بعض المسؤولين الصينيين وخبراء السياسة الخارجية قولهم إن ”الرحلة الدولية الأولى للرئيس الصيني ربما تشير إلى بداية تخفيف ضوابط الوباء في الصين، للسماح باستئناف رحلات العمل عبر الحدود الدولية، في وقت يتباطأ فيه النمو الاقتصادي للبلاد“.

وقال وانغ هوياو، مؤسس مركز الصين والعولمة، الذي يتخذ من بكين مقرا له، إنه ”في حالة حضور شي جين بينغ لقمة مجموعة العشرين، فإن هذا يعني استئناف الاتصالات على نطاق واسع بين الصين وباقي العالم“.

أوروبا وأزمة الغاز

من جهتها، تساءلت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية حول ما إذا كانت أوروبا تستطيع تجنّب فاتورة الطاقة المدمرة، في ظل ارتفاع الأسعار ونقص الإمدادات، وانكماش الاقتصاد وانتشار الجفاف.

وقالت الصحيفة إن ”الحكومات الأوروبية لا تزال تبحث عن وسائل للاستغناء عن الطاقة الروسية، قبل الفواتير الهائلة المنتظرة لأصحاب المنازل خلال الشهور القليلة المقبلة“.

وأضافت: ”تأتي المحاولات الأخيرة في ظل ما أعلنه المستشار الألماني أولاف شولتس حول دعمه لخط غاز جديد يربط إسبانيا والبرتغال بوسط أوروبا، عن طريق فرنسا، هذا الاقتراح الذي دعمته مدريد ولشبونة، يمكن أن يكون جاهزاً خلال 9 أشهر، بحسب وزيرة الطاقة والبيئة الإسبانية تيريزا ريبيرا“.

وتابعت: ”شدد الاتحاد الأوروبي على أن عدم وجود خطوط أنابيب بديلة يمثل عقبة رئيسية في تعزيز البنية التحتية للطاقة الأوروبية“.

وبينت أن ”برلين تتعرض لضغوط شديدة بعد أن قطعت روسيا التدفقات عبر أنبوب نورد ستريم 1، الرابط الرئيسي مع أوروبا، والذي يعمل حاليا بنسبة 20% فقط“.

ولفتت إلى أن ”الأسر الألمانية تستعد لارتفاع فواتير التدفئة هذا الشتاء، لأن النقص يرفع الأسعار ويعقد جهود البلاد في تخزين الغاز“.

وأوضح التقرير البريطاني: ”يؤدي انخفاض هطول الأمطار إلى تعقيد الأمور بشكل أكبر، وقالت النرويج إنها ستقلّص صادرات الكهرباء إلى أوروبا“.

واستكمل: ”ظلت مستويات المياه لمحطات الطاقة الكهرومائية منخفضة، مما قلل من الآمال في أن تعمل على إنقاذ جيرانها. وفي ألمانيا، تعزز المستويات المنخفضة على نهر الراين المخاوف“.

وقالت ”فاينانشال تايمز“: ”في بريطانيا، هناك تكهنات مستمرة حول ارتفاع فواتير الطاقة المنزلية، مما يؤدي إلى تفاقم أزمة تكلفة المعيشة“.

ويشير أحدث إصدار، من Auxilione الاستشارية، إلى أن متوسط تكلفة الاستهلاك السوي يمكن أن يتجاوز 5 آلاف جنيه إسترليني العام المقبل، بعد الارتفاع الحاد في أسعار الغاز، وفق المصدر ذاته.

ردع حزب الله؟

بدورها، قالت صحيفة ”هآرتس“ العبرية إن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله يخشى الحرب مع إسرائيل في الوقت الحالي.

وأضافت الصحيفة أنه ”رغم التعامل بحذر شديد مع مثل هذه التقديرات، فإن الأمل لدى هيئة الأركان العامة في إسرائيل هو أن تؤدي النجاحات في غزة ضد حركة الجهاد الإسلامي إلى التأثير على حزب الله اللبناني، خصم إسرائيل الرئيسي في المنطقة“.

وتابعت: ”بحسب تحليل القيادة العسكرية الإسرائيلية، فإن الجماعة الشيعية المتمركزة في لبنان لاحظت، مثل حماس، مبادرة إسرائيل، التي تضمنت مفاجآت مثل هجوم مكثف في بداية العملية الأخيرة على غزة“.

وأشارت إلى أن ”أعداء إسرائيل يدركون كيف استغلت مزاياها في أيام القتال الثلاثة: معلومات استخباراتية دقيقة، ضربات موجهة، وحماية قوية ضد الصواريخ“.

ورأت أن ”كل هذا الهدف منه ترسيخ مبدأ الردع الإسرائيلي، الذي يمكن أن يثبط أي محاولات من قطاعات أخرى لإشعال الموقف“.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنه وفقا لوجهة النظر الإسرائيلية، فإنه يجب النظر إلى التهديدات التي أطلقها حسن نصر الله، بمهاجمة منصة الغاز الطبيعي الإسرائيلية ”كاريش“، على أنها محاولة أخيرة لادعاء تحقيق النجاح، قبل التوصل إلى اتفاق محتمل على الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان.