منوعات

الثلاثاء - 28 نوفمبر 2023 - الساعة 01:00 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت / متابعات


سجل فريق دولي من العلماء والباحثين في مشروع تلسكوب Array، قبل أيام شعاعا كونيا قويا، لم تحدد طبيعته بعد.

ويفترض يغور زاديبا الأستاذ المشارك في الجامعة الوطنية للبحوث النووية في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا"، ما سبب ظهور الشعاع الكوني المكتشف.



ووفقا له، إن الفرضية الأكثر منطقية هي أن جسيمات ذات طاقة عالية جدا تتشكل في ما يتبقى من انفجار المستعر الأعظم، التي هي المرحلة الأخيرة من حياة النجم. ومن خلال هذه الظاهرة، تنطلق كمية هائلة من الطاقة وتتشكل قوى المجال الكهرومغناطيسي، ما يؤدي إلى مضاعفة سرعة الجسيمات الفردية كثيرا.

ويقول: "تكمن غرابة هذه الظاهرة في أن طاقة الجسيم تتجاوز ما يسمى بحد غريسين-زاتسيبين-كوزمين (GZK). الذي يحدد الحد الأقصى للطاقة التي يمكن أن يمتلكها الجسيم المنطلق لمسافات بعيدة في الفضاء. يرجع هذا التحديد إلى أن الجسيم أثناء الرحلة يصطدم بفوتونات من إشعاع الخلفية الكونية الميكروي الذي يملأ الكون. وهذه الجسيمات لا يمكن أن تمتلك طاقة أعلى من 5*1019 الكترون فولت".

ووفقا له، إن غرابة ظهور هذه الجسيمات ذات طاقة أعلى من حد (GZK) لا يمكن تفسيره في هذه المرحلة. ولكن طبيعة هذه الظاهرة يمكن فهمها مع تطور علم الفيزياء الفلكية.



ويقول مختتما حديثه: "بالتأكيد يمكن نقول إنها ليست إشارات من مصدر اصطناعي. مشيرا إلى أنه من الصعب جدا وصول جسيم صغير من مجرة أخرى إلى جسم فضائي صغير مثل كوكبنا. خاصة لتشكيل رسالة من هذه الجسيمات".

من جانب آخر منفصل، يفترض نيقولاي جيليزنوف كبير الباحثين في معهد علم الفلك التطبيقي التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن الكويكب أبوفيس قد "يسقط" قمرا اصناعيا.

ويشير العالم في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، إلى أن الكويكب أبوفيس الذي سيقترب من الأرض عام 2029 "لن يلمس" مدار الأقمار الصناعية المستقرة بالنسبة إلى الأرض، ولكن لا يزال هناك احتمال ضئيل بأن "يُسقط" أحد الأقمار الصناعية.



ويقول: "على الأرجح، سوف يطير بالقرب من الأرض ولن يصطدم بأي شيء. الفضاء كبير، والأقمار الصناعية صغيرة. ولكن يجب أن نفهم أن الأقمار الاصناعية تحلق أيضا فوق خط الاستواء، الذي لا يزال لديه ميل مداري كبير. لذلك نظريا يبقى هناك احتمال بسيط وصغير بأنه قد "يسقط" قمرا اصناعيا، مع أن الحسابات الأولية أظهرت أن أبوفيس سيحلق بعيدا بعض الشيء عن الأقمار الاصناعية الثابتة بالنسبة للأرض".

ووفقا له، إذا "لمس" الكويكب أبوفيس مدار الأقمار الاصناعية فإنه لن يلحق الضرر سوى بأحدها، أي لن تكون له عواقب ملحوظة على الأرض.

وتجدر الإشارة إلى أنه وفقا لآخر الحسابات، فإن الكويكب أبوفيس، الذي اكتشف عام 2004، يجب أن يطير على مسافة 32 ألف كيلومتر من الأرض في 13 أبريل 2029. وتحلق الأقمار الاصناعية المستقرة بالنسبة إلى الأرض على هذه المسافة تقريبا من سطحها.