اخبار وتقارير

الثلاثاء - 28 نوفمبر 2023 - الساعة 10:22 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث/متابعات


رأى تقرير لموقع المونيتور الأمريكي بأن ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، باتت تخاطر بمزيد من التصعيد على إثر سقوط صاروخين بالستيين، أطلقا من موقع تحت سيطرتهم في اليمن، على بعد نحو 10 أميال بحرية من مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية.

وبحسب التقرير، فإن حادثة سقوط الصاروخين تزامنت مع قيام المدمرة الأمريكية "US Mason" بتنفيذ عملية إنقاذ لسفينة تجارية مملوكة لإسرائيليين كانت على وشك التعرض لعملية قرصنة في خليج عدن من قبل مجموعة صومالية تتكون من خمسة أفراد.

ورغم عدم الإعلان أمريكيًّا عن كيفية معرفة الحوثيين بموقع المدمرة الأمريكية، أو أن سفنهم الحربية كانت مستهدفة، وكذلك عدم تبني الجماعة الحوثية بشكل رسمي لهذا الهجوم، فإنها تعتبر المرة الأولى التي يقوم فيها الحوثيون باستهداف البحرية الأمريكية بشكل مباشر.

وأضاف التقرير أن الصراع في غزة أعطى الفصيل اليمني فرصة لتعزيز شرعيته في الداخل من خلال الظهور كمدافع عن الشعب الفلسطيني، بينما يسعى أيضًا للحصول على نفوذ في المحادثات مع الولايات المتحدة وأعضاء التحالف الذي تقوده السعودية.

ففي الأسبوع الماضي، قام المقاتلون الحوثيون باستعراض قوة، مستخدمين طائرة هليكوبتر للهبوط على سطح الناقلة التجارية "جالاكسي ليدر"، المرتبطة بالملياردير الإسرائيلي أونغار، للاستيلاء على السفينة واحتجاز طاقمها المكون من 25 شخصًا كرهائن وأخذها إلى اليمن.

ورجح التقرير أن يستمر الحوثيون، بحسب مسؤولين ومحللين عسكريين أمريكيين، في هجماتهم الصاروخية في الممرات المائية الخليجية بينما يسعون إلى تعزيز نفوذهم في المحادثات.

ونبه التقرير إلى أن هذه الهجمات لا ترتبط بالضرورة بالعقوبات المتعلقة بطهران، إذ تسعى إيران دومًا إلى تخفيف التواجد العسكري الأمريكي في مياه الخليج العربي؛ وهكذا هجمات تعمل على جذب قوات بحرية أمريكية إضافية إلى المنطقة وتوسع نطاق وجودها.

ولفت التقرير إلى تعهد إدارة بايدن علنًا بمحاسبة إيران على الهجمات التي تشنها الفصائل المختلفة التي تدعمها في جميع أنحاء المنطقة، في الوقت الذي يسعى فيه الانتشار العسكري الأمريكي الضخم إلى ردع عناصر ما يسمى بـ "محور المقاومة" الإيراني من الاستفادة من الحرب بين إسرائيل وحماس.

المصدر: موقع المونيتور الأمريكي
رأى تقرير لموقع المونيتور الأمريكي بأن ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، باتت تخاطر بمزيد من التصعيد على إثر سقوط صاروخين بالستيين، أطلقا من موقع تحت سيطرتهم في اليمن، على بعد نحو 10 أميال بحرية من مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية.

وبحسب التقرير، فإن حادثة سقوط الصاروخين تزامنت مع قيام المدمرة الأمريكية "US Mason" بتنفيذ عملية إنقاذ لسفينة تجارية مملوكة لإسرائيليين كانت على وشك التعرض لعملية قرصنة في خليج عدن من قبل مجموعة صومالية تتكون من خمسة أفراد.

ورغم عدم الإعلان أمريكيًّا عن كيفية معرفة الحوثيين بموقع المدمرة الأمريكية، أو أن سفنهم الحربية كانت مستهدفة، وكذلك عدم تبني الجماعة الحوثية بشكل رسمي لهذا الهجوم، فإنها تعتبر المرة الأولى التي يقوم فيها الحوثيون باستهداف البحرية الأمريكية بشكل مباشر.

وأضاف التقرير أن الصراع في غزة أعطى الفصيل اليمني فرصة لتعزيز شرعيته في الداخل من خلال الظهور كمدافع عن الشعب الفلسطيني، بينما يسعى أيضًا للحصول على نفوذ في المحادثات مع الولايات المتحدة وأعضاء التحالف الذي تقوده السعودية.

ففي الأسبوع الماضي، قام المقاتلون الحوثيون باستعراض قوة، مستخدمين طائرة هليكوبتر للهبوط على سطح الناقلة التجارية "جالاكسي ليدر"، المرتبطة بالملياردير الإسرائيلي أونغار، للاستيلاء على السفينة واحتجاز طاقمها المكون من 25 شخصًا كرهائن وأخذها إلى اليمن.

ورجح التقرير أن يستمر الحوثيون، بحسب مسؤولين ومحللين عسكريين أمريكيين، في هجماتهم الصاروخية في الممرات المائية الخليجية بينما يسعون إلى تعزيز نفوذهم في المحادثات.

ونبه التقرير إلى أن هذه الهجمات لا ترتبط بالضرورة بالعقوبات المتعلقة بطهران، إذ تسعى إيران دومًا إلى تخفيف التواجد العسكري الأمريكي في مياه الخليج العربي؛ وهكذا هجمات تعمل على جذب قوات بحرية أمريكية إضافية إلى المنطقة وتوسع نطاق وجودها.

ولفت التقرير إلى تعهد إدارة بايدن علنًا بمحاسبة إيران على الهجمات التي تشنها الفصائل المختلفة التي تدعمها في جميع أنحاء المنطقة، في الوقت الذي يسعى فيه الانتشار العسكري الأمريكي الضخم إلى ردع عناصر ما يسمى بـ "محور المقاومة" الإيراني من الاستفادة من الحرب بين إسرائيل وحماس.

المصدر: موقع المونيتور الأمريكي