آخر تحديث :الأربعاء-29 مايو 2024-11:03م

ادب وشعر


قم للمعلم (قصيدة)

قم للمعلم (قصيدة)

الإثنين - 07 مايو 2018 - 07:38 م بتوقيت عدن

- كتب/ محمد الخضر محم المحوري


قم قال شوقي يا أُخيّ طويلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا.
قم وافتخر فالنهر غادر نبعه** والفجر أشرق نوره قنديلا.
واغرس بذور القول في شتلاته ***وارعوه فالكلمات أصدق قيلا.
وعليكم ان طال عهد فراقكم *** وامتدت الأيام تعدو ميلا .
أن تذكروا من ظل يغرس فيكم *** قيم الحياة لتدركوا التبجيلا.
كالعولقي وسنبلٍ والخالدين ** واليونسيّ تذكروه طويلا.
وكذا الرشيد وصاحبات الفضل لا*** تنسوا فقد أروينكم تعليلا .
وكذا ابن مهديٍّ سقاكم بلسما *** من حوض إبداع البلاغة سيلا.
فالحر لاينسى الكريم ولو قضى *** دهرا وقارب أن يكون كهولا.
وإذا انقضى عهد الدراسة لاتقل***
جاء الفراغ فترضعون خمولا.
بل شمروا ومن الكتاب تعلموا*** وضعوه فوق جباهكم إكليلا.
لاتهجروه فليس ثمة ناجح*** إلا الذي اتخذ الكتاب سبيلا.
فالله أنزل نوره لنبيه***
وبدأ ب(إقرأ) باسمه التنزيلا.
فالعلم نور لايضاهى ضوءه *** والجهل أقبح مايكون خليلا.
ولتغرسوا حب العلاء في نشئكم*** فالزرع يبلغ طوره إن عيلا .
وكذا حياض العلم سوقوا نحوها ال***أبناء كي يردوا الحياة فحولا.
علمه ماقال الخليل وصحبه*** فلعل نورا منه يحيي الجيلا.
علمه ياصاح القريض ونحته***
وكذا البلاغة إن أراد قبولا
علمه تاريخا به كنا الذُّرى*** والناس في درك الحضيض ذهولا.
كنّا وكنّا والحياة لنا لنا ***
واليوم صرنا في الحياة ذيولا.
ولكي نعود إلى السحاب ضراغما*** لابد من جيل يكون نبيلا.
يصل الفراغات التي تهنا بها***بالعلم والتحصيل جيلا جيلا.
وعليكم أنتم مصابيح الدجى*** حمل الأمانة فأضرموا قنديلا .
دكوا دياجير الدجى لاترحموا ال*** جهل المقنع فهو ساء سبيلا.
تلك النصائح من محب صاغها*** لأحبة عزموا الغداة رحيلا .
فخذوا المليح وأن نبا سيفي سدًى *** فالصف