آخر تحديث :الأربعاء-29 مايو 2024-11:03م

ادب وشعر


أدب الأطفال ... عند الايقونة د. سناء الشعلان في جامعة بنغا الهنديّة

أدب الأطفال ... عند الايقونة د. سناء الشعلان في جامعة بنغا الهنديّة

الإثنين - 15 أكتوبر 2018 - 08:00 ص بتوقيت عدن

- تحديث نت/وكالات

استضافت جامعة بنغا ، مالدوه ، الهندسة في ندوة معانيّة ذات الأصول الفلسطينيّة. د.

والنّدوة التي حضرها طلبة الآداب وقسم اللّغة العربيّة في جامعة "الهنديّة" قد حملت عنوان "ربط الحاضر بالماضي في قصص الأطفال عند الأديبة سناء الشعلان".

اذن ابتدأ الرفيسور إشارت على ملا النتوة أسطورة العمل عن السيرة وأقصها ومصادرها في الأدب العربي ، ثم عرّج على الفرق بين كاتب السيرة الذاتيةّة والسّيرة الغيرية ، ثم أردف ذلك قدّم عن حياة الأديبة سناء الشّعلان ، وعن تجربتها في كتابة القصّة للأطفال لا سيما في مشروعها الحضريّ السّيري عبر مجموعة الأطفال المصوّرة: العزف بن عبد السّلام: سلطان العلماء وبائع الملوك "2007 ، و" عبّاس بن فرناس: حكيم الأندلس "2007 ، و" زرياب: معلّم الناس والمروءة "2007 ، و "هارون الرّشيد: الخليفة العابد المجاهد" 2008 ، و "الخليل بن أحمد الفراهيدي: أبو العروض والنّحو العربيّ "2008 ، و" ابن تيمية: شيخ الإسلام ومحيي السّنّة "2008 ، والليث بن سعد: الإمام المتصدّق" 2008.

وقد استحوذت على جائزة نوبل في عام 2008 للإعلان عن قصّة "زرياب" للعام 2008 ، و جائزة دار ناجي نعمان للثقافة عن السّيرة الغيرية للأطفال (زرياب) للعام 2006.وذلك بعد أن أُشهرت رسمياً في معرض الكتاب في قطر في عام 2006.

، وهي مشروع عملاق بمواهب عربية وبأقلام مؤمنة بدورها في إيقاظ الأمة ، وهي تخليها على استيفاء دراستها للشرعية ، ويراعي ذوقه ، ويحترمه مزاجه معلقيته ، ويسمح لخياله بالتحليق دون أن يقطعه عن تاريخ أو أو إن كان يعيش في خيال مضلّل مبني على الجهل والمغالطات والأخطاء ، بل هو أدب يقدّم للطفل ليربط ماضيه بحاضره ، يوقظ داخله مشاعر الاعتزاز بأمته ، ويارهّه على استنهاض روح العمل والاقتد اء بالآباء والسلف من العلماء والمبدعين الذين قالوا إنهم يقتلونهم ويأكلونهم. القصص القصص القصص القصص القصص ع ع ع ع يل يل يل يل يل تحت تحت تحت تحت تحت تحت تحت تحت تحت تحت تحت تحت تحت تحت تحت تحت تحت تحت تحت

فمشروع سلسلة الذين أضاءوا الدرب الذي رأى النور أخيرًا تحت مظلة نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي في قطر يقدّم أدبًا غير ملوث ، ولا مشوهًا ولا مسممًا للناشئة العرب والمسلمين ، وذلك عبر قصص منفصلة شخصيات من التاريخ الإسلامي كان لها فضل حمل نبراس العلم ، وإضاءة الدّرب للإنسانية في شتّى حقول المعرفة والعلم والفنون والإبداع والتميّز.

وقد حرصت السّلسلة على تقديم شخصيات خالدة قدّمت الكثير والمميز في حقول المعرفة والعلم والريادة الإنسانية،ولكنّها لم تُكرّس كما يجب في قصصٍ للأطفال،وبات من الواجب أن تُقدّم للأطفال في قصص تراعي ذوق الأطفال وفهومهم وإدراكاتهم،وتمدّهم بما يحتاجون إليه من معلومات دقيقة متكئة على أمهات الكتب ومصادرها،فهذه المجموعة القصصية تعمل على الحفاظ على ذاكرتنا القومية، إذ إنّها تستعرض قصص حياة علماء قلّما يتناولهم البحث، ويجهلهم الكثير من أطفالنا الناشئة.
كذلك تُعنى قصص السّلسلة بتعزيز الكثير من القيم الايجابية، وتحّث عليها،مثل: الإيمان بالله، الصبر، الإخلاص، الشجاعة، التصميم والإرادة، العمل الصادق، حبّ العلم، حبّ الوطن والأهل، التعاون، المغامرة، الاكتشاف،...الخ.

والسلسلة تطمح إلى أن تقدّم في مرحلتها الأولى ألف قصة عبر خطة زمنية تمتدّ إلى سنوات ، يأخذ نادي الجسرة على عاتقه إنتاج جميع قصصها ، التي تحفل بالشكل الأنيق والرّسم الجميل الذي يجذب الطفل إلى المجموعة، ويفتحه على التخيّل،فهي قصص مقدّمه ضمن شرط طباعة ورسم وإخراج ومونتاج عالية الجودة.
كما أنّها مضبوطة الحروف ، مشكولة الأواخر، وتعتمد أسلوب تقديم معجم مفسّر للكلمات الجديدة التي تستخدم في القصة ؛ بغية إثراء معجم الطفل ، وتعريفه بالكلمات.