آخر تحديث :الأربعاء-29 مايو 2024-11:03م

ادب وشعر


بعد بيعه بـ9.65 مليون دولار.. قصة الكتاب الأغلى في العالم «طيور أمريكا»

بعد بيعه بـ9.65 مليون دولار.. قصة الكتاب الأغلى في العالم «طيور أمريكا»

الإثنين - 22 أكتوبر 2018 - 05:39 م بتوقيت عدن

- تحديث:

أن تمتلك كتابا فإنك بالتأكيد ستضيف إلى معلوماتك معلومات جديدة، لكن أن يكون هذا الكتاب هو الأغلى فى العالم فأنت بذلك تمتلك كنزا كبيرا، فماذا لو كان ذلك الكنز بـ9.65 مليون دولار؟.
الكلمات الماضية تنطبق تماما على كتاب «طيور أمريكا» للفنان جون جيمس أودوبون، والتي أعلنت صالة سوثبي بلندن عن طرحه للبيع، ويعتقد أن هذا الكتاب هو أعلى كتاب ثمنا فى العالم.

وبحسب ما نشره موقع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، هناك 119 نسخة كاملة فقط من هذا الكتاب فى العالم، 108 مملوكة لمتاحف ومكتبات عامة، وكانت نسخة من طبعة أخرى من هذا الكتاب المعني بالحياة البرية قد بيعت برقم قياسي (8.8 مليون دولار) قبل عشر سنوات.

والنسخة التي يجري المزاد عليها فى ديسمبر المقبل هي من مجموعة لورد هيسكيث البريطاني، فما هي قصة الكتاب وكيف أصبح الكتاب الأغلى ثمنا فى العالم؟
«طيور أمريكا» كتاب للرسام الطبيعي جون جيمس أودوبون، يحتوي على رسوم توضيحية لطائفة واسعة من الطيور فى الولايات المتحدة، تم نشره لأول مرة بين عامي 1827 و1838، فى أدنبره ولندن.

ويتكون العمل من 435 مطبوعات ملونة بالحجم الطبيعي، مصنوعة من صفائح محفورة، يبلغ قياسها حوالى 39 × 26 بوصة (99 × 66 سم)، ويحوي الكتاب ألف رسم توضيحي بالحجم الطبيعي لطيور.
ويصف مؤرخو الفن جودة عمل أودوبون بأنها عالية ومطبوعة ببراعة فنية، حيث تم رسم خلفيات الحياة النباتية لنحو 50 من دراسات الطيور بواسطة مساعد أودوبون جوزيف ماسون، ولكن لم يُنسب إليه الفضل لعمله فى هذا الكتاب.

ومن النسخ الكاملة لـ«طيور أمريكا» واحدة ضمن مجموعة دارلينجتون، ومجموعة كاملة أخرى مع جامعة Meisei، وأخرى فى عرض دائم بمكتبة واتكنسون فى كلية ترينيتي، وكانت مملوكة لـ«روبرت هافيل» وتم التبرع بها للكلية فى عام 1900 من قبل جوردون وادزورث راسل، وتوجد نسخة بمكتبة تورنتو العامة أيضًا.

وكان الملك السعودي فهد بن عبد العزيز في زيارته لواشنطن عام 1985؟ وأهدى الرئيس الأمريكي رونالد ريجان سيفاً مرصعاً بالألماس وهدايا ثمينة أخرى، فرد عليه الرئيس ريجان بإهدائه نسخة حديثة من كتاب «طيور أمريكا» لا يتعدى ثمنها 30 دولاراً.
وفى مارس عام 2000، بدأت رحلة الأعلى ثمنا، بعدما اشترى الشيخ سعود آل ثاني من قطر نسخة من كتاب «طيور أمريكا» فى مزاد «كريستى» مقابل 8.8 مليون دولار، وهو رقم قياسي لأي كتاب فى المزاد.

وفى 6 ديسمبر 2010، تم بيع نسخة كاملة من الطبعة الأولى فى لندن فى محلات سوثبي بمبلغ 7،321،250 جنيه إسترليني، (حوالى 11.5 مليون دولار) خلال بيع الكتب والمخطوطات والرسومات من مجموعة فريدريك، اللورد الثاني هيسكيث.
فى 20 يناير 2012، تم بيع نسخة كاملة من الطبعة الأولى من قبل ورثة دوق بورتلاند الرابع فى دار كريستيز للمزادات فى مانهاتن مقابل 7.9 مليون دولار، وتم تعريف المشتري فقط باسم «جامع أمريكي الذى يقدم عرضًا عبر الهاتف».
*نقلا عن اليوم السابع​