آخر تحديث :الأربعاء-29 مايو 2024-11:03م

ادب وشعر


غدًا في مساءٍ بلا كبرياءٍ

غدًا في مساءٍ بلا كبرياءٍ

الجمعة - 16 نوفمبر 2018 - 02:15 م بتوقيت عدن

- تحديث/ أحمد بخيت:


غدًا في مساءٍ بلا كبرياءٍ
تَدُقِّيْنَ بابِيْ
ولا تَدْخلينْ

أُطِلُّ عليكِ
مِنَ الذكرياتِ
فتبْكِيْنَ سُمْرةَ هذا الجَبِيْنْ

خطانا على النيلِ
كَعْكَ التَصَعْلُكِ
ضحكي المفاجئَ
صمتي الرصينْ

شجارَ الأحبةِ
وردَ المحبةِ
أبيات شعري التي تحفظينْ

حناني
الذي لا يريدُ اعتذارًا
كمغفرةٍ
تَسْبِقُ التائبينْ

صراخي بـ"فيروزَ" حينَ تغني:
......

بِكْتُبْ اسمك يا حبيبي
ع الحورِ العتيقْ
تِكْتُبْ اسْمِي يا حبيبي
ع رملِ الطريقْ
ولما بتشٍّتي الدنِي
ع القصص لمجرَّحة
يبقى اسمك يا حبيبي
واسمي بينمحي
يبقى اسمك يا حبيبي
واسمى بينمحى
يبقى اسمك يا حبيبي
....
أجلْ
سوف يُمحَى الذي تكتبينْ
أنا ابنُ الدموعِ
التي استكبرتْ
على لحظةِ الضَعْفِ
عبْرَ السنينْ

وجادَ بها القلبُ
فاستسلمتْ
وضنَّتْ
فما أسْلمَتَهْا العيونْ

فتًى مِنْ سُلالةِ مَنْ يزرعونَ
على جمرةِ الشكِّ
وردَ اليقينْ

و من يرحلون
و لا يصِلُون
و من يصِلُون
ولا يرحلونْ

أنا أحمدُ الوقتِ
بكرُ الزمانِ
و من لغتي يولدُ العاشقونْ

أنا سِدرةُ المنْتهى
عندَها
تقولُ المحبةُ:
كنْ
فيكونْ

سلامٌ على الحبِّ يومَ تولى
و نحنُ على ظلِّهِ
راكعونْ!