آخر تحديث :الأربعاء-29 مايو 2024-11:03م

ادب وشعر


مختار مقطري: أتمنى مشاهدة نصي (إعدام عند الفجر) على خشبة المسرح

مختار مقطري: أتمنى مشاهدة نصي (إعدام عند الفجر) على خشبة المسرح

الثلاثاء - 11 ديسمبر 2018 - 03:06 م بتوقيت عدن

- تحديث/ مازن على حنتوش:

مختار مقطري اسم معروف ومشهور، على مستوى اليمن كلها،من خلال كتاباته في صحف يمنية عدة، منذ العام 2000 تقريبا، في القصة القصيرة مقالاته في النقد الفني التي كانت ولاتزال باهتمام ومتابعة الوسط اليمني، والأستاذ مختار مقطري، يصر على أنه ليس صحفيا، ولكنه، كما يقول،كاتب يكتب في الصحافة.

والأستاذ مختار اسهام ابداعي آخر لم تسلط عليه الأضواء كثيرا، رغم كونه الشكل الابداعي الاول الذي ظهر به في الاوساط الادبية والفنية، ولذلك ارتأيت أن أسلط الضوء عليه في هذا المقال، مستعينا بالأستاذ مختار نفسه، في لقاء جميل جمعني به في بيته المتواضع.

يقول الأستاذ مختار إن اول نص مسرحي كتبه، كان بإلحاح من صديقه الفنان الممثل والمخرج ياسر على سلام، الذي رأى فيه مقدرة على تأليف نص مسرحي، وكان بعنوان (إضراب في بيتي) عام 1990 وقد تحمس لإخراجه الفنان القدير قاسم عمر، وبدأت البروفات فعلا مع الممثلين منهم نرجس عباد وعقلان مرشد. سالم العباب، وإنتاج قطاع خاص، لكن البروفات توقفت فجأة بسبب ظروف خاصة لبعض الممثلين، ولم يعرض العمل، لكن الفنان الممثل والمخرج القدير قاسم عمر، عاد لتقديم هذا النص بالعنوان نفسه، في افتتاح المهرجان الثالث ليالي عدن المسرحية عام 2007م، ولقي العرض نجاحا ورضا من الجمهور لطابعه الكوميدي الاجتماعي، من بطولة هاشم السيد وفاطمة عبدالقوي وفؤاد هويدي وسالم العباب وهدى حسن، وكان عرض افتتاح المهرجان، وقد استمرت القناة الثانية/تلفزيون عدن، تعرضه باستمرار ولعدة سنوات.

وقد استمر ولايزال، الأستاذ مختار مقطري يكتب للمسرح، وله العديد من النصوص المسرحية الجاهزة للعرض على خشبة المسرح.

اما العرض المسرحي الثاني من تأليف الاستاذ مختار مقطري، فقد أخرجه المخرج القدير جميل محفوظ، الذي كان يبحث عن مؤلف مسرحي جديد ونص مسرحي جديد، وقد اختار نصا بعنوان(الزلزال) من بين اربعة نصوص قدمها له الأستاذ مختار، وقد شارك هذا العمل المسرحي في المهرجان المسرحي اليمني الثالث بصنعاء عام 1995،وشاركت به فرقة محافظة حضرموت، وهو يتناول الصراع العربي الاسرائيلي، وتخلي وخدلان بعض الدول العربية للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، برؤية تنبؤية لما هو حاصل اليوم.

وقد استمر التعاون الفني، بين الأستاذين مختار مقطري وجميل محفوظ، فقدما معا عام 1997مسرحية (الساعة الاخيرة)، وقد عرضت هذه المسرحية كما يقول الاستاذ مختار، بحذر شديد، وكان بالإمكان منع عرضها حينها، لانها تناولت حرب الشمال على الجنوب وحصار مدينة عدن عام 1994.لولا الموقف الرائع والصلب للأستاذ فيصل صوفي مدير عام مكتب الثقافة بعدن آنذاك، الذي أصر على عرضها، رغم انها عرضت في حفل رسمي بقاعة فلسطين احتفاء بمناسبة 22 مايو وشارك فيه عبدالرحمن ابراهيم ونرجس عباد وعقلان مرشد وياسر على سلام.

ثم قدما معا مسرحية( جنين) عام 2001، وتعاون الاستاذ مختار مع الفنان قاسم عمر.. كما أسلفت، والأستاذ مختار مقطري يشارك حالياً بنص مسرحي في المهرجان المسرحي الوطني عدن، مطلع شهر ديسمبر، من إخراج الفنان الممثل والمخرج القدير محمد الرخم وردا على سؤاله عن أحب نصوصه المسرحية إلى قلبه، قال الأستاذ مختار مقطري، انه يتمنى ان يشاهد على خشبة المسرح نصه المسرحي(إعدام عند الفجر) الذي حظي بإعجاب واهتمام العديد المنتديات الثقافية بعدن.