آخر تحديث :الأربعاء-29 مايو 2024-11:03م

ادب وشعر


خـائنـة الشَّبه

خـائنـة الشَّبه

السبت - 15 ديسمبر 2018 - 06:24 م بتوقيت عدن

- تحديث/ خاص:عبد الاله الشميري:


ســـــــبابة كــــلتا يـــــديك وأنملـــة
أكـــتب بعشـــــرأصـــابع متوســـلة
.
لا ر يــب إن مرنتهــــا فتوســـــلت
لـــك أولخـــــائنة أتـــــتك ممنجـــلة
.
بترت يـديك ... يـــداك أروع لوحـة
في النــــص إن ركـب المـداد و كلله
.
مـاذاســـتكتب والخيـــــال أيـــــــائل
وفضــاءكـــفيك الــــشتاء تخـــــلله؟!
.
كـــــف تمــنطقت التـــــراب كأنـها
عتبــات مقبـــــرة وكـــــف أرمـــلة
.
خــطأ مشــى بــك واتبعــت حـــداءه
قـــدر الحقــيقة أن تعــــيش مضــللة
.
تعبت دمــوعك وانحــنت وتقوســت
عـينـــاك مهـــــزلة لكـــل مـــدلـــلة
.
خـــذ للمســافة مــا يخـــفف وطــأها
وأقـــم محـــــاكمة لهـــذي المهـــزلة
.
حجـــر على حجـــر وحس مرهف
متـــذبذب حـــــذر وروح مهمـــلة
.
ياروحــك الثكــــلى وقـــدزلــزلتها
عنداتهـــامك بالرجـــولة زلـــــزلة
.
طـــفل يــراوده الكتـــاب وطفــــلة
تركــــته منطفــــئا يرتــل مقتــــله
.
يدعــــونه في الحزن يوسـف كلما
نــــادته ســـــنبلة أزيــح بقنبــــلة
.
ســـــفر مــريب ...همـــــة مفلولة
ليتـم مرحــــلة : ليـخســـرمرحــلة
.
قصـــرمشــيد للعنــاد و قامــة الــ
ــذكــرى بأقبيــة الحديــد مسـربلة
.
يا يوسف اللعنــات أجمـل ماجنـى
الجــاني من الوجــع القديم لتــأكله
.

ســـبقتك للســبع الســنا بل صـفرة
أولتهـا لـــما اتخـــــذت البوصـــلة
.
مطـــرالزليخـــيات رعــــد خــلب
سحـــب بتنمـــية الســراب مخولة
.
هــذا البكــاء الرحب أكــبر عبــرة
للمؤمــــنين به وأكبــر معـضـــلة
.
إن طاب مأكـــله فمـــن يأتـــي بـه
وصـــداه بــئر بالــدلاء معطــــلة؟
.
والذئب يعـوي في مجــاهل ليــله
والحــب يهـــوي والنفـوس مبلــبلة
.
لا مصرلاملكـوت فافعـل ما يـرى
هو قبـل عيـن الغيب ياكلـها الــوله
.
ولـه ٌ لــه أوداجــــــــه منفــــوخة
ومزاجــــه مشـــــروخة متـــرهلة
.
هذا الوجــود على مضارب مـــائه
كــذب كســـرداب يـمـــوه مدخــله
.
رجـــل تعـــلى فاقـــتدى رجـل به
وكبـــى فكانت كل أنثـى مقصــلة
.
لا حــل للمتفــــلتات مــن الــــردى
إلا الســــكاكين الغــلاظ المرســلة
.
الغــاويات اللاويـــات يـــد النــدى
يمرقـــن والشـــبه العظـيم كخردلة
.
يتفصــد التفـــــاح مـــلء إهــــــابه
خجــلاً لنخــــوته وهــن بلا صــلة..
.
هيء لهــن مــن الســذاجة منــزلا ً
لــزجاًومــر علــيه كـي تتامـــــله
.
ســترى نــوافــذه تســـيل ســــفاهة
وعيــونهن إلــى الخداع مهرولة