آخر تحديث :الأربعاء-29 مايو 2024-11:03م

ادب وشعر


تَحكي الحكاياتُ .. كانَ الطفلُ منتظرا

تَحكي الحكاياتُ .. كانَ الطفلُ منتظرا

الإثنين - 17 ديسمبر 2018 - 01:58 م بتوقيت عدن

- تحديث/ خاص:خالد الحسن:

تَحكي الحكاياتُ ..
كانَ الطفلُ منتظرا
وإنه كانَ يحمي العشبَ فانكسرا
.
مُهَجَّراً
بين بيداءِ الذين قضوا
ونازحاً يرتدي الخيماتِ والسهرا
.
مفتشاً
عن سماءٍ تحتوي قلقاً
وعن إلهٍ قديمٍ أوجعَ البشرا
.
وعن نهارٍ ..
كأنَّ الوقتَ دائرةٌ دارتْ عليه
ولم تمنحْهُ ما بذرا
.
حتى أتيتِ إليه ..
ضوءَ مئذنةٍ
وصوتَ ربٍّ وسيمٍ غيَّرَ القدرا
.
أتيتِ نهراً إلى صدري ..
وقد نضجَ الغمامُ في ألفِ عينٍ ترسمُ المطرا
.
يا أنتِ ..
كوني لي الافقَ الرحيمَ ..
ولا تنسي يديَّ إذا ما أفلتت حذرا ..
.
ولا تمري على حزني بلا رئةٍ ..
فبي من الحزنِ ما قد اطفأ القمرا
.
لا تتركي شاعراً ..
ألقى مدينتَهُ ضفيرةً لعروسٍ ما رأتْ سفرا
.
توحدي بي ..
لستُ الآنَ غيرَ هوىً
يهواكِ جداً وان فُرِّقتُ بين قرى
.
أهواكِ أهواكِ يا أنثاي ..
فانتبهي : إن الحياةَ ــ بلا عينيكِ ــ كومُ ثرى