آخر تحديث :الأربعاء-29 مايو 2024-11:03م

ادب وشعر


بعض أنثى يا خافقي.. بعض أنثى

بعض أنثى يا خافقي.. بعض أنثى

الثلاثاء - 08 يناير 2019 - 11:28 ص بتوقيت عدن

- تحديث/ خاص:معين الكلدي:

بعض أنثى ..
يا خافقي ..بعض أنثى
عاش نصفي
ونصفُ روحي يُرثى
.
.
كم سَقيتَ المُنى ..
تعاليل عشقٍ
أنبتتني سُدىً وأَنضَجْتُ رثّا
.
.
فاترك الحب فِلذةً من خيالٍ
ربما نالَ في السعادة بثّا
.
.
فاشتهاها بخاطرٍ مُستباحٍ
غير أنّ المحبَ ما نالَ حرثا!
.
.
بعض أنثى ..
جديلةٌ
نفحُ عطرٍ ..
مقلةٌ أضنت الأماني بحثا
.
.
عقلة الحب ..
تشتهيه ولكن ..
ربما مرّ في منامك ضِغثا
.
.
أيُّ بعثٍ يراود العمر ..
أغرى
باعتناق الهوى ..
تَبخّرتُ بعثا
.
.
كسراب المحب إثر حبيبٍ
في يبابي ..
أظل أظمأُ حثّا
.
.
والجفافُ الذي يُشققُ خدي
رَسْمُ دمعٍ ..
كشفته فاستحثا
.
.
بوصلات الغرام إيهِ شبابي
لا شمالاً تُشيرُ ..
أُرهِقتُ لبثا!
.
.
يا عيوني ..
أين العيون السكارى ..
أين مني التي تُراودُ ليثا
.
.
أين تلك التي تَغارُ سمائي
من صفاءٍ بها ..
فتَذرفُ غيثا ..
.
.
أين جنّيتي بعالم عشقٍ
هَمستْ بالهيامِ ..
فاشتقتُ نفثا ..
.
.
أين ...
أيني ..
كم بِتُّ أبحثُ عني
في رُباها ..
لكي أحاول مَكثا
.
.
هكذا ..
هكذا ..
عُدِمتُ رجائي
ودَفنتُ المنى ..
وفُرِّقتُ إرثا !
.
.
هكذا غلّفَ احتمالي جفني
كي يَبشَّ الأسى ..
وألقاهُ دمثا !
.
.
نِصفُ أنثى ..
فهل تُراني أغالي
ألفُ أنثى ..
في وصلها
كُنّ ثُلثا
.
.

معين الكلدي