آخر تحديث :الأربعاء-29 مايو 2024-11:03م

ادب وشعر


شوقي شفيق: شعراء الحداثة الشباب يجترحون قصيدة مشحونة بالحياة

شوقي شفيق: شعراء الحداثة الشباب يجترحون قصيدة مشحونة بالحياة

الأربعاء - 06 فبراير 2019 - 05:16 م بتوقيت عدن

- تحديث/ خاص:

يُعدّ الشاعر اليمني شوقي شفيق (أحد أهم شعراء الحداثة من جيل السبعينيات) من أوائل من كتبوا قصيدة النثر والقصيدة المدورة في عدن.
أنجز شفيق ترجمات إلى العربية لشعراء من جغرافيات مختلفة، وتُرجِمت أشعاره إلى 15 لغة عالمية. يشغل الآن وظيفة مستشار لوزارة الثقافة اليمنية، وهو الأمين الثقافي لـ"اتحاد الأدباء والكُتّاب اليمنيين"، الذي أمسى في الإنعاش إن لم يكن ميتًا، كما يقول.
كلما تداعت الحرب لتعصف بالبلاد ومثقفيها ونخبتها، يفِرُّ صاحب "شركٌ شاهقٌ" و"الأرض في بهارات هاويتي" إلى القصيدة، مواصلًا مسيرة فتوحاته وإشراقاته كعاصفةٍ لا تهدأ تغازل البحر والمستقبل معًا.
مواضيع وجوائز ومهرجانات ومواجع كثيرة بعيدًا عن تجاعيد الحرب، أو قريبًا منها ربما، يتحدث عنها شوقي شفيق في هذا الحوار الاستثنائي مع "ضفة ثالثة".
البواكير

(*) ماذا بقي في ذهنك من أجواء وذكريات القصيدة الأولى؟

- أول مرة ارتكبت فيها القصيدة كانت عام 1968 عندما أحرق الصهاينة القدس الشريف. كنت في سن الثالثة عشرة. أريت والدي "أداة الجريمة" فوضع يده على رأسي وقال لي اقرأ واقرأ، وطلب مني أن أنسى تلك المحاولة.
كانت محاولة بيتية وكتبت بعدها محاولاتٍ كثيرةً إلى أن تعرفت إلى الشاعر والمعلم الكبير الأستاذ إدريس أحمد حنبلة في مرحلة التعليم الإعدادي، وهو الذي أخذ بيدي أنا وعدد من أترابي (منهم البروفسور الشاعر والروائي الكبير حبيب سروري). ونشر لي قصائد في صحيفة كانت تُصدرها شركة مصافي عدن اسمها "أخبار المصافي"...
كان والدي رحمة الله عليه واحدًا من أهم القراء في العالم، وقد وفر لي دواوين أهم شعراء العربية كأبي نواس وأبي تمام وبشار بن برد وأبي العلاء المعري، هؤلاء الشعراء الذين شكلوا

"أول مرة ارتكبت فيها القصيدة كانت عام 1968 عندما أحرق الصهاينة القدس الشريف"
لحظة فارقة في الشعرية العربية في برهة تاريخية خاصة.
ولا أنسى عمر بن الفارض وعمر الخيام، اللذين كان أبي يقرؤهما كل يوم تقريبًا، كأنهما وِردان من الأوراد التي تُقرأ في حلقات الصوفيين. ثم كان ديوان الأخطل الصغير بشارة الخوري، وسعيد عقل في دواوينه ونزار قباني. كان والدي المثقف القارئ الخاص هو أول من ملأ ذاكرتي بالتنوع والاختيارات المميزة. كذلك لم يكن لِيدّخِر جهدًا أو وقتًا كي يُسرِّب إلى ذاكرتي حب اللغتين الإنكليزية والعربية؛ وهكذا كان. على أبي درست العربية في تفاصيلها وأروقتها الكثيرة المتشعبة، وعلى أبي امتلأ وعيي باشتراطات غفيرة للغتين عاليتين في الثقافة والشعر.

إشراقات في الترجمة

(*) بوصفك عضوًا في جمعية المترجمين العرب لك مساهمات في ترجمة قصائد ودراسات نقدية إلى العربية، لشعراء من جغرافيات عالمية مختلفة (من الهند والبنجاب، ومن أميركا، كوبا، ألمانيا، رومانيا، وبلغاريا).. حدثنا عن هذه التجربة؟ وبرأيك، ما أسباب تقوقع حركة ترجمة الشعر العربي (في اليمن ودول مجاورة كمثال) إلى لغات أخرى، إذ تبدو متواضعة جدًا؟
- للترجمة عندي هدفان: أولهما أنني حين ينقطع عني النص أتواصل مع الشعر بالترجمة، علمًا أنني لست منتظمًا في الترجمة كسائر المترجمين. حين أشتغل على ترجمةٍ ما يستغرق مني الأمر وقتًا ليس قصيرًا، لأنني أحرص على تجويد الترجمة، ولا أستعجل، كأنّي طاهٍ يصبر على شغله لتكون النتيجة مُرضية.
أما الهدف الآخر فهو محاولة استحضار ثقافات وأمزجة غير معروفة كثيرًا لثقافتنا العربية ليطلع عليها المهتمون بآداب الشعوب الأخرى، لكن الهدف الأول يظل هو الأساس في التعاطي مع والاشتغال على الترجمة.

(*) حكّمت ضمن لجان تحكيم في مسابقات شعرية ومهرجانات أدبية وفنية يمنية. ما الذي أضافته لك تجارب مهمة كهذه؟ ما الذي تكتشفه تباعًا بين أضوائها وكواليسها؟
- يمنحني وجودي في لجان تحكيم الشعر أدواتٍ جديدةً لرؤية الرحابة في/ والاطلاع على تجارب شعرية وإمكانات فنية ومهارات وإبداعات تضيف لي خبراتٍ ومعرفة. ولقد حكّمت في مسابقات شعرٍ عامِّيٍ، ولك أن تتخيل ما يعنيه هذا الأمر لواحد مثلي يتشيع للفصيح لكنه يجد نفسه إزاء إبداع فاخر من الكتابة باللهجات المتنوعة والمختلفة للبلد. فثمة لهجات صنعاء وتهامة ويافع والضالع وذمار والمحويت وحجة وأبين والبيضاء.... إلخ. وثمة من شعراء الحداثة الذين شاركوا في المسابقات وكتبوا عاميًّا مطعّمًا بحداثة في الصور والتراكيب الشعرية، هذه التجربة أضافت لي الكثير ولفتت انتباهي إلى أن ثمة وعيًا حداثويًا يتسرب إلى العامّي (وإلى الشعبي أيضا).

عند أولى عتبات القصيدة

(*) بدأت من "تحولات الضوء والمطر"، باكورتك الشعرية في 1983، وبعدها تداعت خمس مجموعات: حين أنفق الكائن بصيرته في الخيبات.... وفي رواية أخرى، أناشيد النزيف، مكاشفات، شركٌ شاهق، الأرض في بهارات هاويتي، كما أن لك كتابًا مشتركًا بعنوان "خرائب الأنا.. صلصال الملك" مع الشاعر نجيب مقبل، وصدر لك كتاب مختارات تحت عنوان "كوكب الهباء". لنتحدث عن التجربة الشعرية لشوقي شفيق، كيف تطورت في تراتبية هذه المجاميع؟
- "حين أنفق الكائن بصيرته في الخيبات... وفي رواية أخرى" هو آخر كتاب صدر لي وكان ذلك عام 2010 عن دار النهضة العربية في بيروت. وصدرت لي قبله خمس مجموعات.

"واحد مثلي يتشيع للفصيح، لكنه يجد نفسه إزاء إبداع فاخر من الكتابة باللهجات المتنوعة والمختلفة للبلد"
بين هذا الكتاب والكتب السابقة، أكاد أزعم أن أهم ملمح في هذه التجربة هو أنني تخففت ثم تخلصت من طغيان الأيديولوجيا على نصّي. احتشدت "تحولات الضوء والمطر" أولى مجموعاتي بكل مساوئ الأيديولوجيا التي كانت تتشبث بنا ولا أقول نتشبث بها. وأزعم الآن بعد ست مجموعات وبعد أكثر من أربعين عامًا من ارتكاب فعل الشعر الفاضح أنني أقف على أولى عتبات القصيدة، أتعلم وأتعلم.
كنت واحدًا من أوائل من كتبوا قصيدة النثر في عدن ومن أوائل من كتب القصيدة المدورة ومن أوائل من اشتغل على معاني الصوفية وأدخلها في القصيدة المعاصرة في اليمن، بيد أنني أصر على أنني ما زلت أتعلم.

(*) تُرجِمت لك نصوص شعرية إلى 15 لغة تقريبًا. نذكر منها الإنكليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والألمانية والبلغارية والروسية والرومانية. هل أنت محظوظ، قياسًا بشعراء يمنيين من جيلك ومن أجيال لاحقة؟ ما أهمية الترجمة، كضرورة للمثاقفة وتعميق التواصل الحضاري بين الشعوب واللغات، بصرف النظر عن جدلية أن تكون الترجمة خيانة جميلة أم فادحة في جميع أحوالها؟
- بكل تأكيد وثقة أقول إنني محظوظ بما حدث لي من ترجمة بعض شعري إلى لغات أخرى. وأن يُترجَم شعري مع الرائي الأعظم عبد الله البردّوني وكبيرنا عبد العزيز المقالح وأهم شعراء الحداثة محمد حسين هيثم وهدى أبلان ونبيلة الزبير ومحمد الشيباني وعلي المقري وعبد الودود سيف وابتسام المتوكل من اليمن، وأن يوضع اسمي ضمن أنتولوجيا الشعر العربي منذ 1948 إلى عام 2000 مع كبار شعراء العربية مثل أنسي الحاج وعباس بيضون ووديع سعادة وأدونيس ومحمود درويش وبدر شاكر السياب وسعدي يوسف وأمجد ناصر وغسان زقطان وزكريا محمد وسيف الرحبي والآخرين الكبار الكثيرين، أليس هذا تشريفًا لي سأظل أحتفي به حتى مماتي؟ وهو من الجهة الأخرى مسؤولية ألقيت على عاتقي لأواصل ترتيب وعيي إزاء اقتراف النص والقصيدة. أما الجزء الآخر من السؤال فقد أجبت أنت عنه.

لئلا تتيبّس أصابعي

(*) "شنفرى وقُبّعة وسلطان"، عمل سردي تشتغل عليه حاليًا. ما ملامح هذا التجريب المختلف لشاعر فتنته القصيدة منذ صباحيةٍ عدنية بعيدة؟
- "شنفرى وقبعة وسلطان" هو محاولات نصية في السرد اختبرت فيها قدرتي على كتابة نصوص قصصية وسردية ملفوفة بشعرية مخففة تؤكد هويتي الشعرية. كان ذهابي إلى السرد تشبثًا مني بالإبداع من وجه آخر أو في جهة أخرى. بمعنى أنني كنت ألوذ بالسرد للبقاء في حضرة الإبداع ولكي أحرك أصابعي لئلا تتيبس فأصبح عاطلًا عن القصيدة. كنت أستعيض عن القصيدة بأختها القصة القصيرة لأبقى داخل التخوم. إذًا كان السرد بقاء في الإبداع حين تنشغل القصيدة عني.

"كتب شعراء الحداثة قصيدتهم المغايرة الجديدة المشحونة بالحياة برغم كل الدمار والخرائب الماثلة أمامهم"
(*) متى تستعيد عدن مكانتها وريادتها الثقافية؟ وهل فعلًا هي مدينة الرواية، أم هي مشعل الثقافة (شعرًا وروايةً وأغنيةً ومكانًا وموروثًا)، المشعل الذي ننتظر عودته من كراسةٍ للغياب؟
- إن قلت لك إن عدن هي البيت الأول والكبير لكل الريادات فصدق ما أقول.
أول ظهور للقصة القصيرة كان في عدن عام 1948 تقريبًا. وأول ظهور للمسرح كان فيها (1904). أول ظهور للصحافة المحترفة كان في عدن. وأول ظهور للكهرباء في الجزيرة والخليج كان في عدن. ولك أن تقرأ ما يعنيه وجود الكهرباء من معانٍ للتحضر والمدنية، ناهيك عن ازدهار الأغنية في عدن، حيث حلّت فيها كوكبة من نجوم الطرب والغناء الذين قدموا إليها من مدن يمنية كان الغناء فيها ممنوعًا؛ أو الذين كانوا يأتون ليسجلوا أغانيهم في إذاعة عدن التي كانت من أوائل الإذاعات العربية. هذه الريادة الثقافية التي تميّزت بها عدن تؤهلها للعودة إلى الواجهة بين المدن/ المشاعل. بيدَ أنّ هذا لن يحدث إلا إذا غادرها الرعاة والبدو المسلحون الذين يعيثون فيها اتساخًا وقذارات. ولن تعود عدن كما كانت إلا إذا توقف القتلة عن تطويقها وطعنها وتمزيق جسدها بالمليشيات المتنوعة وبالأقذلة المتسخة.

اتحاد الأدباء مات!

(*) تشغل موقع الأمين الثقافي لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وأنت عضو هيئته التنفيذية لسبع دورات. أين غاب هذا الكيان الوحدوي العريق؟ ما الذي يحدث بالضبط؟ ماذا عن حراك الأدباء الشباب (طالبي العضوية كحق شرعي) منذ عقد من الزمن وأكثر؟
- اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين اللاموجود الآن هو بقايا اتحادٍ انطمر تحت رماد التمترس بالحزبية المقيتة. هو الآن في غرفة الإنعاش أو أظنه م...ا....ت....

(*) شعراء الحداثة الشباب في اليمن. ما الذي يجترحونه تحت وطأة هذه الحرب ويومياتها؟ بصيغةٍ أخرى: كيف تقرؤهم؟ وكيف لهم أن يستفيدوا من طفرة التكنولوجيا، اليوم لينفردوا؟
- شعراء الحداثة يجترحون مآثر حقيقية إلى جانب شعراء الحداثة العرب. هذه الحرب طارئة لكنهم باقون وموجودون قبل مداهمتها إيانا في غفلة من وعينا. منذ ثمانينيات القرن المنصرم، منذ علي المقري، ومحمد عبدالإله العصار، وعادل البروي، وعبدالرحمن الحجري، وفتحي أبو النصر، ونبيل سبيع، ونبيلة الزبير، وهدى أبلان، ومحمد الشيباني، ومنى باشراحيل، وعمرو الإرياني، وأوراس الإرياني، وصولاً إلى صدام الزيدي، وبدرية محمد، وإيمان خالد، وصابرين الحسني، منذ أولئك حتى هؤلاء يكتب شعراء الحداثة قصيدتهم المغايرة الجديدة المشحونة بالحياة برغم كل الدمار والخرائب الماثلة أمامهم. أما كيف يستفيدون من التقنيات فهم يفعلون هذا. وهم يصيغون عوالمهم الافتراضية ويصنعون من العالم السيبراني عالمًا جديدًا يكاد يصبح واقعًا لا مراء في اكتساحه وتسيّده. يفعلون هذا بتفرد وبقدرات يلاحظها المتتبع لتجاربهم.

الجوائز لا تطور التجربة

(*) كرّمتك بغداد بأول جائزة لك في الشعر، في مهرجان الشباب العربي الثالث عام 1977، ثم بعد عشرين سنة تقريبًا ذهبت إليك الجائزة الأولى في مهرجان الشعر المعاصر في اليمن في دورتيه لعامي 1998 و1999. بالحديث عن الجوائز، إلى أي مدى هي تحفز المبدع؟
- ربما تؤشر الجوائز إلى هذا الشاعر أو ذاك وتلفت الانتباه إليه بيد أنها لا تطور تجربته. ربما كانت حافزًا، وهي مسؤولية أيضا، لكنها لا تضيف إلى تجربة الإبداع شيئًا.

(*) شاركت في عشرات المهرجانات والمؤتمرات الأدبية والحلقات الثقافية، نذكر منها: مهرجانات الشعر العربي المعاصر في عدن 1983 وتونس 1990 وملتقى الشعر العربي الأفريقي في طرابلس 2010 ومهرجان جرش 1992 والأسابيع الثقافية اليمنية في الجزائر 1989 و2007 وعمّان 2002 والرباط 2003 والرياض 2007. ما الذي تحتفظ به الذاكرة من أجواء وأضواء هذه المهرجانات؟
- في الملتقيات والمهرجانات الثقافية يلتقي الواحد منا بأقرانه وقريناته من مجانين العالم. بمعنى ما، أنت تلتقي بمن كنت تتمنى أن تلتقيهم. وتلتقي أيضًا بأصدقائك الذين تفتقدهم، مع ما تعنيه

"لا أجيد التعامل مع الفيسبوك أو تويتر، أو انستجرام. لهذا ليس لي فرع آخر"
هذه الفعاليات من إضافة معرفية وثقافية. في جرش مثلًا، تعرفت إلى عشرات الأصدقاء والصديقات من الشعراء وتعرفت إلى الشاعر الذي لا يتكرر عبد الوهاب البياتي. تعرفت أيضًا إلى المبدع الكبير جبرا إبراهيم جبرا، ورائد الرواية التجريبية في العالم الفرنسي آلان روب جرييه. هذه المهرجانات والملتقيات تمنحك فرصة اللقاء بأسماء كبيرة تمتح من خبراتها وتجاربها وثقافتها. بهذا المعنى تزداد يقينيتك بأنك تسير في طريق واضحة المعالم إذ إنك إن لم تكن بصفتك هذه، شاعرًا أو كاتبًا، لما تمكنت من الاجتماع بهذه القامات.

(*) ماذا عن قصيدة النثر العربية؟
- قصيدة النثر هي الراهن وهي المستقبل. هذا لا يعني أن التفعيلة والقصيدة البيتية ستغادران المشهد. ما نلاحظه الآن، أن قصيدة النثر هي السائدة.

(*) في دراسته: "الحداثة في الشعر اليمني المعاصر 1970 - 2000″، التي نال عنها الدكتوراه من جامعة الموصل في عام 2003، تناول الباحث اليمني عبد الحميد الحسامي بالدراسة التطبيقية نصوصًا احتوتها دواوين لك إلى جانب نصوص لثلاثة شعراء يمنيين هم عبد الله البردّوني، عبد العزيز المقالح، وأحمد العواضي. كان الحسامي سبّاقًا في مقاربة الحداثة في الشعر اليمني المعاصر. كم نحن بحاجة إلى رسالة علمية بحثية مكثفة لسبر أغوار منجز الكتابة الشعرية اليمنية المعاصرة؟
- على حد علمي ثمة رسائل وأطروحات ماجستير ودكتوراه لا بأس بها قدمت إلى جامعات يمنية وعربية وأجنبية، تناولت الشعر المعاصر في اليمن. فالسويدية كارولين دورسات أنجزت أطروحة عن الشعر الحداثي في تجربة أربعة شعراء من اليمن. والشاعر عبد الرحمن إبراهيم أنجز رسالة ماجستير درس فيها فنيًا شعر الحداثة في اليمن. والدكتور ياسر العامري أنجز أطروحة دكتوراه عن قصيدة النثر في اليمن. وهناك رسائل أخرى قدمت إلى كلية الآداب بجامعة ذمار في الموضوع ذاته. هناك بعض الأساتذة الجامعيين أدخلوا قصيدة النثر في برنامج الماجستير، وهذا يدل دلالة واضحة على أن قصيدة النثر ماثلة بقوة ويقين في الراهن الشعري.

(*) لا صفحة شخصية لك في "فيسبوك". هل تأخرت عن القطار التفاعلي؟
- باستثناء التعامل مع الواتسآب، لا أجيد التعامل مع الفيسبوك أو تويتر، أو انستجرام. لهذا ليس لي فرع آخر.